Mufthi Sahib Assalamu Alaikum!
I wish to know whether there is a possibility of forgiveness for those who commit suicide? Are their souls bursting in fire?
Committing suicide, although is based on a very grave sin and a Haram act and there are very grave punishments mentioned in Ahadees e Mubaraka for such a person, but in spite of all these, if the person concerned is a Muslim, it is hoped from Allah the Almighty that He will forgive him due to his being a Muslim and possession of Kalima even though after suffering for a very long period in punishment.
Allah knows best.
ففي صحيح مسلم: عن جابر بن سمرة، قال: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص، فلم يصل عليه» (2/ 672)
قال شرح النووي على مسلم: قوله (أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يصل عليه) المشاقص سهام عراض واحدها مشقص بكسر الميم وفتح القاف و في هذا الحديث دليل لمن يقول لا يصلى على قاتل نفسه لعصيانه وهذا مذهب عمر بن عبد العزيز والأوزاعي وقال الحسن والنخعي وقتادة ومالك وأبو حنيفة والشافعي وجماهير العلماء يصلى عليه وأجابوا عن هذا الحديث بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل عليه بنفسه زجرا للناس عن مثل فعله وصلت عليه الصحابة اھ (7/ 47)
و في الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي: ومن قتل نفسه عمداً يغسل ويصلى عليه، على المفتى به عند الحنفية، وعند الشافعية، وإن كان أعظم وزراً من قاتل غيره؛ لأنه فاسق غير ساع في الأرض بالفساد، وإن كان باغياً على نفسه كسائر فساق المسلمين. (2/ 1509)
قال اللہ تعالیٰ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا } [النساء: 48]
و في التفسير المظهري: وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ يعنى ما سوى الشرك من الذنوب صغيرة كانت او كبيرة صدرت عنه خطأ او عمدا وان مات مذنبا لم يتب لِمَنْ يَشاءُ تعميم المغفرة لما دون الشرك اھ (2 ق 2/ 137) واللہ اعلم بالصواب