جمعۃ المبارک یا رمضان المبارک میں کوئی مسلمان یا کافر مرجائے تو کیا قبر میں ان پر کوئی رعایت ہو گی ؟
جو مسلمان جمعہ کے دن انتقال کر جاتا ہے تو وہ قبر کے عذاب سے مامون ہو جاتا ہے، اسی طرح رمضان المبارک کی برکت کی وجہ سے اسی ماہ انتقال کرنے والے مسلمانوں سے قبر کا عذاب ہٹا دیا جاتا ہے، لیکن کافر کے لۓ عذاب چونکہ دائمی ہے ،اس لۓ اس مبارک دن یا مبارک مہینے میں انتقال کی وجہ سے اس سے عذابِ قبر ہمیشہ کے لۓ ختم تو نہیں کیا جاتا ، البتہ علماءِ کرام نے ذکر کیا ہے کہ جمعہ مبارک اور رمضان المبارک میں اس کی سزا عارضی طور پر موقوف کر دی جاتی ہے ۔
كما في سنن الترمذي : عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر . اھ (2/ 377)۔
و فیه أیضا : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ، و مردة الجن ، و غلقت أبواب النار ، فلم يفتح منها باب ، و فتحت أبواب الجنة ، فلم يغلق منها باب اھ (2/ 59)۔
و في الدر المختار : و يأمن الميت من عذاب القبر و من مات فيه أو في ليلته أمن من عذاب القبر ، و لا تسجر فيه جهنم اھ (2/ 165)۔
و في حاشية ابن عابدين : تحت (قوله و يأمن الميت من عذاب القبر إلخ) قال أهل السنة و الجماعة : عذاب القبر حق و سؤال منكر و نكير و ضغطة القبر حق لكن إن كان كافرا فعذابه يدوم إلى يوم القيامة و يرفع عنه يوم الجمعة و شهر رمضان فيعذب اللحم متصلا بالروح و الروح متصلا بالجسم فيتألم الروح مع الجسد ، و إن كان خارجا عنه ، و المؤمن المطيع لا يعذب بل له ضغطة يجد هول ذلك و خوفه و العاصي يعذب ويضغط لكن ينقطع عنه العذاب يوم الجمعة و ليلتها ثم لا يعود و إن مات يومها أو ليلتها يكون العذاب ساعة واحدة و ضغطة القبر ثم يقطع اھ (2/ 165)۔