سنت مؤکدہ اور غیرمؤکدہ میں کیا فرق ہے؟ تراویح ان میں سے کونسی سنت ہے؟ ان دونوں سنتوں کو چھوڑنے پر گناہ ہے یا نہیں؟
سنت مؤکدہ وہ ہے جس پر آپ صلی اللہ علیہ وسلم یا خلفاء راشدین رضوان اللہ علیہم اجمعین نے مواظبت اختیار فرمائی ہو یا کام کے کرنے کی تاکید کی ہو، بلا عذر کے کبھی ترک نہ کیا ہو، تو ایسے عمل کا چھوڑنا اور اس کے ترک کی عادت بنا لینا گناہ ہے۔ اور سنت غیرمؤکدہ وہ ہے کو آپ صلی اللہ علیہ وسلم یا خلفاء راشدین رضوان اللہ علیہم اجمعین نے کیا ہو لیکن کبھی بغیر عذر کے ترک بھی کیا ہو ایسے کام جس کرنے والا ثواب کا مستحق ہوتا ہے، البتہ اس کو چھوڑنے والا عذاب یا ملامت کا مستحق نہیں ہوتا، جبکہ تراویح سنت مؤکدہ ہے، اس لیے اس کا بلاعذر مستقل طور پر چھوڑنے والا گنہگار ہوگا ۔
كما في الدر المختار وحاشية ابن عابدين: (وسننه إلخ) اعلم أن المشروعات أربعة أقسام، فرض وواجب وسنة ونفل، فما كان فعله أولى من تركه مع منع الترك إن ثبت بدليل قطعي ففرض، أو بظني فواجب، وبلا منع الترك إن كان مما واظب عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو الخلفاء الراشدون من بعده فسنة، وإلا فمندوب ونفل. (۱۰۲/۱)
وفيه ايضاً: التراويح سنة مؤكدة لمواظبة الخلفاء الراشدين للرجال والنساء) إجماعا (٤٣/٢)۔
وفيه ايضاً: (قوله والجماعة فيها سنة على الكفاية إلخ) أفاد أن أصل التراويح سنة عين، فلو تركها واحد كره، بخلاف صلاتها بالجماعة فإنها سنة كفاية، فلو تركها الكل أساءوا؛ أما لو تخلف عنها رجل من أفراد الناس وصلى في بيته فقد ترك الفضيلة، وإن صلى أحد في البيت بالجماعة لم ينالوا فضل جماعة المسجد وهكذا في المكتوبات كما في المنية وهل المراد أنها سنة كفاية لأهل كل مسجد من البلدة أو مسجد واحد منها أو من المحلة؟ ظاهر كلام الشارح الأول. (٢/ ٤٥)۔
وفي رد المحتار: السنة قسمان: سنة هدي وهي المؤكدة وسنة زوائد. والمستحب غيره وهو المندوب، أو هما قسمان. وقد يطلق عليه سنة وقدمنا تحقيق ذلك كله في سنن الوضوء. قال في البحر عند قوله وعلى بساط فيه تصاوير: الحاصل أن السنة إن كانت مؤكدة قوية لا يبعد كون تركها مكروها تحريما، وإن كانت غير مؤكدة فتركها مكروه تنزيها. وأما المستحب أو المندوب فينبغي أن يكره تركه أصلا، لقولهم، يستحب يوم الأضحى أن لا يأكل أولا إلا من أضحيته؛ ولو أكل من غيرها لم يكره، فلم يلزم من ترك المستحب ثبوت الكراهة إلا أنه يشكل عليه قولهم المكروه تنزيها مرجعه إلى خلاف الأولى، ولا شك أن ترك المستحب خلاف الأولى. اهـ (۱) (٦٥٣)۔
وفي التاتارخانية: وفى فتاوى اهل سمر قند رجل ترك سنن الصلوات الخمس ان لم ير السنن حقا فقد كفر ان راى السنن حقا منهم من قال لا ياثم والصحيح انه ياثم وفي النوازل اذا ترك السنن ان تركها بعذر فهو معذور وان تركها بغير عذر لا يكون معذورا فيها ويسال تعالى . يوم القيامية عن تركها اه (٣٠٣/٢)۔