Assalam-o-alekum:
what is the reality of \"Shab-e-Brat\"? Is there any proof from shariah regarding Shab-e-Brat?
guide me with detail answer with reference to hadith.
Virtues of the fifteenth night of the month of Sha'ban -which customarily known as Shab e Bara'at- are has been narrated by almost ten Sahabas. Hence, there is no harm if one engages in extra acts of individual worship to seek the blessings of this night. However, gathering in the masjid to perform congregational worship on this night was not of the practice of those of the golden era, i.e. the Sahaba, Tabi'een or Tab'u Tabi'een. Therefore, one should refrain from such things.
ففي سنن الترمذي: عن عائشة قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت، فإذا هو بالبقيع، فقال: أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله، قلت: يا رسول الله، إني ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب.(2/ 108)
وفي سنن ابن ماجه: عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا، حتى يطلع الفجر" (1/ 444)
وفي مسند أحمد مخرجا: عن عائشة، قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرجت، فإذا هو بالبقيع، رافع رأسه إلى السماء، فقال لي: أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله، قالت: قلت يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر [ص:147] لأكثر من عدد شعر غنم كلب " (43/ 146)
وفي الموسوعة الفقهية الكويتية
اختصت ليلة النصف من شعبان باستحباب قيامها عند الجمهور؛ لما ورد من أحاديث صحيحة في فضلها من قوله صلى الله عليه وسلم: إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا. . . ألا كذا. . . حتى يطلع الفجر. (2/ 270)