کیا بالوں کو رنگنے کی اسلام میں اجازت ہے؟ جیسے کالا رنگ، مہندی یا کالا کولا وغیرہ۔
بالوں کو خضاب لگانے کے بارے میں تفصیل ہے، اور وہ یہ ہے کہ خالص سیاہ خضاب لگانا جمہور آئمہ اور مشایخ کے نزدیک مکروہ ہے، جبکہ امام ابو یوسف اور دوسرے بعض مشایخ بیوی کی خوش دلی کے لئے اس کو جائز کہتے ہیں، تاہم احتیاط اور فتوی اس بات پر ہے کہ غازی کے سوا دوسرے لوگوں کو سیاہ خضاب لگانا مکروہِ تحریمی ہے، جس سے احتراز کرنا ضروری ہے، اور خالص سیاہ رنگ کے علاوہ دوسرے کسی بھی رنگ کا خضاب یا مہندی وغیرہ لگانا بلا شبہ جائز بلکہ مستحب ہے ۔
وفي مشكاة المصابيح: وعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحسن ما غير به الشيب الحناء والكتم» . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي (2/ 1265)۔
وفيھا أیضا: وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السواد كحواصل الحمام لا يجدون رائحة الجنة» . رواه أبو داود والنسائي (2/ 1265)۔
وفيھا أیضا: وعن جابر قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد» . رواه مسلم اھ (2/ 1261)۔
و في الدر المختا: (اختضب لأجل التزين للنساء والجواري جاز) في الأصح ويكره بالسواد اھ (6/ 756)۔
و في حاشية ابن عابدين (رد المحتار): (قوله جاز في الأصح) وهو مروي عن أبي يوسف فقد قال: يعجبني أن تتزين لي امرأتي كما يعجبها أن أتزين لها والأصح أنه لا بأس به في الحرب وغيره واختلفت الرواية في أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله في عمره والأصح لا وفصل في المحيط بين الخضاب بالسواد قال عامة المشايخ: إنه مكروه وبعضهم جوزه مروي عن أبي يوسف، أما بالحمرة فهو سنة الرجال وسيما المسلمين اهـ منح ملخصا و في شرح المشارق للأكمل والمختار أنه - صلى الله عليه وسلم - خضب في وقت، وتركه في معظم الأوقات، ومذهبنا أن الصبغ بالحناء والوسمة حسن كما في الخانية قال النووي: ومذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل والمرأة بصفرة أو حمرة وتحريم خضابه بالسواد على الأصح لقوله - عليه الصلاة والسلام - «غيروا هذا الشيب واجتنبوا السواد» اهـ قال الحموي وهذا في حق غير الغزاة ولا يحرم في حقهما للإرهاب ولعله محمل من فعل ذلك من الصحابة اھ (6/ 756)۔