فجر کی جماعت ہورہی ہو تو جماعت میں شامل ہونا ضروری ہے یا سنتیں ادا کرنا؟ کچھ لوگ کہتے ہیں سنت ادا کیے بغیر فجر کی جماعت میں شامل نہیں ہو سکتے،براہِ کرم وضاحت فرمائیں؟
فجر کی جماعت کھڑی ہوجانے کے بعد اگر جماعت کے فوت ہونے کا اندیشہ نہ ہو تو جہاں جماعت کھڑی ہے اس سے کچھ فاصلے پر مسجدکے صحن یا کسی ستون وغیرہ کی اوٹ میں سنتیں پڑھ کر جماعت میں شامل ہونا چاہیے، اور اگر جماعت کے فوت ہونے کا اندیشہ ہو تو سنتیں نہ پڑھے، بلکہ جماعت میں شریک ہوجائے، پھر ان سنتوں کو طلوع آفتاب کے بعد زوال تک پڑھ سکتے ہیں اس کے بعد نہیں ۔
ففي الشامية: لكن قواه في فتح القدير بما سيأتي، من أن من أدرك ركعة من الظهر مثلا فقد أدرك فضل الجماعة وأحرز ثوابها كما نص عليه محمد وفاقا لصاحبيه، وكذا لو أدرك التشهد يكون مدركا لفضيلتها على قولهم. قال: وهذا يعكر على ما قيل إنه لو رجا إدراك التشهد لا يأتي بسنة الفجر على قول محمد. والحق خلافه لنص محمد على ما يناقضه اهـ أي لأن المدار هنا على إدراك فضل الجماعة، وقد اتفقوا على إدراكه بإدراك التشهد، فيأتي بالسنة اتفاقا كما أوضحه في الشرنبلالية أيضا، وأقره في شرح المنية وشرح نظم الكنز وحاشية الدرر لنوح أفندي وشرحها للشيخ إسماعيل ونحوه في القهستاني وجزم به الشارح في مواقيت الصلاة. ( ج ۲ ص (٥٦).
وفي المحيط البرهاني يجب أن يشتغل بركعتي الفجر إذا كان يرجو إدراك الإمام في التشهد اھ۔ (ج ۱ ص ۳۳۹)
وفي الشامية: والحاصل أن السنة في سنة الفجر أن يأتي بها في بيته، وإلا فإن كان عند باب المسجد مكان صلاها فيه، وإلا صلاها في الشتوي أو الصيفي إن كان للمسجد موضعان، وإلا فخلف الصفوف عند سارية، لكن فيما إذا كان للمسجد موضعان والإمام في أحدهما، ذكر في المحيط أنه قيل لا يكره لعدم مخالفة القوم، وقيل يكره لأنهما كمكان واحد. قال: فإذا اختلف المشايخ فيه فالأفضل أن لا يفعل. قال في النهر: وفيه إفادة أنها تنزيهية اهـ. لكن في الحلية قلت: وعدم الكراهة أوجه للآثار التي ذكرناها ۔(۲/۵۷)۔