قبرستان میں قبر پر انفرادی یا اجتماعی طور پر ہاتھ اٹھا کر دعا مانگنا کیسا ہے؟
قبرستان میں تدفین کے بعد یا ویسے کسی وقت انفرادی یا اجتماعی دعامانگنے میں کوئی حرج نہیں ہے، البتہ قبرستان میں اگر ہاتھ اٹھا کر دعا کی جائے، رخ قبلہ کی طرف ہونا چاہئے، تا کہ غیر اللہ سے مانگنے کا اشتباہ نہ ہو، لیکن قبرستان میں دفن کے بعد امام کا با قاعدہ جہری دعا کرنا اور اس پر سب کا آمین کہنا اور اس عمل کو ضروری سمجھنا، شرعاًدرست نہیں، جس سے احتراز لازم ہے۔
کما في صحيح مسلم: عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب؛ أنه قال يوما: ألا أحدثكم عني وعن أمي! قال، فظننا أنه يريد أمه التي ولدته. قال: قالت عائشة: ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم! قلنا: بلى. قال: قالت: لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه، فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فاضطجع. فلم يلبث إلا ريثما ظن أن قد رقدت فأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب فخرج. ثم أجافه رويدا. فجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري. ثم انطلقت على إثره. حتى جاء البقيع فقام. فأطال القيام. ثم رفع يديه ثلاث مرات. ثم انحرف فانحرفت. اھ(2/670)
وفي شرح النووي على مسلم: قولها: (جاء البقيع فأطال القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات) فيه استحباب إطالة الدعاء وتكريره ورفع اليدين فيه وفيه أن دعاء القائم أكمل من دعاء الجالس في القبور اھ(1/313/رقم974)
وفي فتح الباري: وفي حديث ابن مسعود: رأيت رسول الله ﷺ في قبر عبد الله ذي البجادين، الحديث وفيه: فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعا يديه، أخرجه أبوعوانة في صحيحه.(11/144)
وفي الهندية: ويستحب أن يكونوا أقوياء أمناء وصلحاء، كذا في التتارخانية وذو الرحم المحرم أولى بإدخال المرأة من غيرهم، كذا في الجوهرة النيرة۔(الی قوله) قراءة القرآن عند القبور عند محمد - رحمه الله تعالى - لا تكره ومشايخنا - رحمهم الله تعالى - أخذوا بقوله وهل ينتفع والمختار أنه ينتفع، هكذا في المضمرات. (1/166)