كيا فرماتے ہيں مفتيان كرام اس مسئلہ كے بارے ميں كہ شادى كے بعد اگر مياں بيوى ميں كسى وجہ سے علیحدگى ہو جائے اور انكى كوئى أولاد بيٹا يا بيٹى بھى ہو تو اس صورت ميں بچہ كى پرورش كا حق كس كو ہوگا؟ شرعى اور اسلامى حكم كيا ہے؟
واضح ہو کہ میاں بیوی کے درمیان علیحدگی ہو جانے کے بعد بچے کی عمر سات سال اور بچى كى عمر نو سال مکمل ہونے تک اس کی پرورش کا حق اس کی والدہ کو حاصل ہوتا ہے، بشرطیکہ اس دوران وہ بچوں کے کسی غیر ذی رحم محرم سے نکاح نہ کرے یا وہ اپنے حق سے دستبردار نہ ہو جائے، جبكہ والده كا اپنے حق سے دستبردار يا بچوں كى كسى غير ذي رحم محرم سے نكاح كرنے كى صورت ميں يہ حق نانى اور نانى نہ ہونے كى صورت ميں دادى كى جانب منتقل ہوجاتا ہے، پھر خالاؤں اور پھر ترتيب وار پھوپھيوں كو ملتا ہے، جس كى تفصيل ضرورت پڑنے پر كسى بھى مستند دار الإفتاء سے پوچھى جاسكتى ہے ، اس دوران بچوں پر آنے والے تمام اخراجات کی ذمہ داری بچوں کے والد پر لازم ہوگی، اور بچوں كا مذكور عمروں تك پہنچنے پر اگر والد انہيں اپنی تحویل میں لینا چاہے تو لے سكتا ہے، جسميں والده يا بچوں كے ديگر رشتہ داروں كا كسى بھى طرح ركاوٹ بننا جائز نہيں ، جس سے احتراز لازم ہے.
كما في الدر المختار: (تثبت للأم) النسبية (ولو) كتابية، أو مجوسية أو (بعد الفرقة) (إلا أن تكون مرتدة) فحتى تسلم لأنها تحبس (أو فاجرة) فجورا يضيع الولد به كزنا وغناء وسرقة ونياحة كما في البحر والنهر بحثا. (إلى قوله) (أو غير مأمونة) ذكره في المجتبى بأن تخرج كل وقت وتترك الولد ضائعا (إلى قوله) (أو متزوجة بغير محرم) الصغير (أو أبت أن تربيه مجانا) (كتاب الطلاق، باب الحضانة، ج: 3، ص: 555، 556، 557، ط: ايج ايم سعيد)
وفيه أيضا: (ثم) أي بعد الأم بأن ماتت، أو لم تقبل أو أسقطت حقها أو تزوجت بأجنبي (أم الأم) وإن علت عند عدم أهلية القربى (ثم أم الأب وإن علت) بالشرط المذكور وأما أم أبي الأم فتؤخر عن أم الأب بل عن الخالة أيضا بحر ألخ (كتاب الطلاق، باب الحضانة، ج: 3، ص: 563، ط: ايج ايم سعيد)
وفي الدر المختار أيضا: (والحاضنة) أما، أو غيرها (أحق به) أي بالغلام حتى يستغني عن النساء وقدر بسبع وبه يفتى لأنه الغالب. (إلى قوله) (والأم والجدة) لأم، أو لأب (أحق بها) بالصغيرة (حتى تحيض) أي تبلغ في ظاهر الرواية.اهـ وفي رد المحتار: (قوله: حتى يستغني عن النساء) بأن يأكل ويشرب ويستنجي وحده، (إلى قوله) (قوله: أي تبلغ) وبلوغها إما بالحيض، أو الإنزال، أو السن ط. (كتاب الطلاق، باب الحضانة، ج: 3، ص: 566، ط: ايج ايم سعيد)
وفي الدر المختار: (تستحق) الحاضنة (أجرة الحضانة إذا لم تكن منكوحة ولا معتدة لأبيه) وهي غير أجرة إرضاعه ونفقته ألخ. وفي رد المحتار: (قوله: وهي غير أجرة إرضاعه ونفقته) قال في البحر: فعلى هذا يجب على الأب ثلاثة: أجرة الرضاع، وأجرة الحضانة، ونفقة الولد اهـ (كتاب الطلاق، باب الحضانة، ج: 3، ص: 561، ط: ايج ايم سعيد)
وفي الهندية أيضا: والأم والجدة أحق بالغلام حتى يستغني وقدر بسبع سنين وقال القدوري حتى يأكل وحده ويشرب وحده ويستنجي وحده وقدره أبو بكر الرازي بتسع سنين والفتوى على الأول والأم والجدة أحق بالجارية حتى تحيض وفي نوادر هشام عن محمد - رحمه الله تعالى - إذا بلغت حد الشهوة فالأب أحق وهذا صحيح هكذا في التبيين ألخ (الباب السادس عشر في الحضانة، ج: 1، ص: 542، ط: مكتبة ماجدية)