کیا فرماتے ہیں علماء کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ نماز جنازہ میں پہلی تکبیر کے بعد ثناء پڑھنے کے ساتھ سورۃ الفاتحہ پڑھنے کی شرعی حیثیت کیا ہے؟ اگر حنفی المسلک امام نماز جنازہ میں ثناء پڑھنے کے بعد سورۃ الفاتحہ پڑھنے کی تلقین کرے تو ایسی صورت میں کیا کیا جائے؟ امام ابو حنیفہؒ کے علا وہ بقیہ ائمہ کا اس مسئلہ کے بارے میں کوئی موقف ہو تو وہ بھی واضح کردیں۔
واضح ہو کہ نماز ِجنازہ میں اصل مقصود اللہ تعالیٰ کی حمد وثنا، حضور اکرم ﷺ پر درود اور میت کے لیے دعا ہے، اور نماز جنازہ کی پہلی تکبیر کے بعد محل ،محل دعا ہےمحلِ قراءت نہیں ، اس لیے احناف کے نزدیک پہلی تکبیر کے بعد حمد وثنا مسنون ہے ، خواہ معمول کی ثنا پڑھی جائے یا بطور ثناء وتحمید سورۃ الفاتحہ کی قراءت کی جائے،دونوں صورتیں درست ہے اور یہی قول امام مالک ؒ کا بھی ہے، البتہ امام شافعی ؒ بنیت قراءت سورۃ الفاتحہ پڑھنے کو نمازِ جنازہ میں واجب قرار دیتے ہیں، اور علامہ شامی ؒ نے امام احمد ؒ کا بھی یہ مسلک نقل کیا ہے، لہذا مذکور امام صاحب اگر لوگوں کو نماز جنازہ میں پہلی تکبیر کے بعد بنیت ثنا ودعا سورۃ الفاتحہ پڑھنے کی ترغیب دیتے ہو، تو شرعاً اس نیت سے سورۃ الفاتحہ پڑھنے میں کوئی مضائقہ نہیں، البتہ مذکور امام صاحب کا اسی سورۃ الفاتحہ پڑھنے والی صورت پر اس قدر تاکید و اصرار کرنا کہ دوسری صورت ممنوع معلوم ہونے لگے یا اس صورت کو اختیار نہ کرنے والوں پر نکیر کیا جائے شرعاً درست نہیں ، جس سے احتراز لازم ہے۔
کمافی صحیح البخاری: عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: صليت خلف ابن عباس رضي الله عنهما على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، قال: ليعلموا أنها سنة.( باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة، ج:1،ص:662،رقم الحدیث: ١٣٣٥،مط: عطاءات العلم)
وفی بذل المجھود: (حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: صليت مع ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، فقال: إنها من السنَّة،واختلف العلماء في قراءة الفاتحة على الجنازة، فذهب الشافعي إلى قراءتها في التكبيرة الأولى، وقال ابن حزم: يقرأها في كل تكبيرة، وذهب الإِمام أبو حنيفة ومالك إلى أنها ليست فيها قراءة، وقال مالك: قراءة الفاتحة ليست معمولًا بها في بلدنا، وقال الطحاوي: ولعل من قرأ الفاتحة من الصحابة كان على وجه الدعاء لا على وجه القراءة، وقال ابن الهمام: لا يقرأ الفاتحة إلا بنية الثناء، ولم تثبت القراءة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كذا قال القاري(بَاب مَا يُقْرَأُ عَلَى الْجَنَازَةِ،ج:10،ص486،رقم الحدیث: ٣١٩٨،مط: مركز الشيخ أبي الحسن الندوي)
وفی الدرالمختارۤـ(ولا قراءۃ فیھا ولا تشھد) وعین الشافعی فی الاولی و عندنا تجوز بنیۃ الدعاء و تکرہ بنیۃ القراءۃ الخ (کتاب الجنائز ، ج:2 ،ص:214، مط:سعید)
وفی ردِالمحتار:تحت(قوله وعين الشافعي الفاتحة) وبه قال أحمد لأن ابن عباس صلى على جنازة فجهر بالفاتحة، وقال: عمدا فعلت ليعلم أنها سنة. ومذهبنا قول عمر وابنه وعلي وأبي هريرة، وبه قال مالك كما في شرح المنيۃ الخ(کتاب الجنائز ، ج:2 ،ص:214، مط:سعید)
وفیھا ایضاً تحت قولہ( تجوز بنیۃ الدعاء ) والظاهر أنها حينئذ تقوم مقام الثناء على ظاهر الرواية من أنه يسن بعد الأولى التحميد (قوله وتكره بنية القراءة) في البحر عن التجنيس والمحيط: لا يجوز لأنها محل الدعاء دون القراءة اهـ ومثله في الولوالجية والتتارخانية. وظاهره أن الكراهة تحريمية، وقول القنية: لو قرأ فيها الفاتحة جاز أي لو قرأها بنية الدعاء ليوافق ما ذكره غيره، أو أراد بالجواز الصحة، على أن كلام القنية لا يعمل به إذا عارضه غيره، فقول الشرنبلالي في رسالته: إنه نص على جواز قراءتها فيه نظر ظاهر لما علمته، وقوله: وقول منلا على القارئ أيضا يستحب قراءتها بنية الدعاء خروجا من خلاف الإمام الشافعي فيه نظر أيضا لأنها لا تصح عنده إلا بنية القرآن، وليس له أن يقرأها بنية القراءة ويرتكب مكروه مذهبه ليراعي مذهب غيره كما مر تقريره أول الكتاب الخ(کتاب الجنائز ، ج:2 ،ص:214، مط:سعید)
وفی الھندیۃ ولا يقرأ فيها القرآن ولو قرأ الفاتحة بنية الدعاء فلا بأس به وإن قرأها بنية القراءة لا يجوز؛ لأنها محل الدعاء دون القراءة، كذا في محيط السرخسي الخ( الفصل الخامس في الصلاة على الميت،ج:1،ص:164،مط:ماجدیہ)
وفی بدائع الصنائع: ولا يقرأ في الصلاة على الجنازة بشيء من القرآن، وقال الشافعي: يفترض قراءة الفاتحة فيها، وذلك عقيب التكبيرة الأولى بعد الثناء، وعندنا لو قرأ الفاتحة على سبيل الدعاء والثناء لم يكره، الخ([فصل بيان كيفية الصلاة على الجناز،ج:1،ص:313،مط:ایچ ایم سعید)
وفی کتاب الام: (قال الشافعي): فلذلك نقول يكبر أربعا على الجنائز، يقرأ في الأولى بأم القرآن، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو للميت. وقال بعض الناس: لا يقرأ في الصلاة على الجنازة الخ(باب الصلاة على الجنازة والتكبير فيه،ج:1،ص:308،مط: دار الفكر)
وفی منھاج الطالبین وعمدہ المفتیین للنوویؒ: لصلاته أركان أحدها: النية ووقتها كغيرها وتكفي نية الفرض وقيل: تشترط نية فرض كفاية (الی قولہ)الرابع: قراءة الفاتحة بعد الأولى الخ(کتاب الجنائز،ص:58/59،مط: دار الفكر)
وفی المدونۃ: ما جاء في القراءة على الجنائز قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أي شيء يقال على الميت في قول مالك؟
قال: الدعاء للميت.
قلت: فهل يقرأ على الجنازة في قول مالك؟ قال: لا.
قلت: فهل وقت لكم مالك ثناء على النبي وعلى المؤمنين؟ فقال: ما علمت أنه قال إلا الدعاء للميت فقط.
قال ابن وهب عن داود بن قيس أن زيد بن أسلم حدثه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الصلاة على الميت: أخلصوه بالدعاء» قال ابن وهب عن رجال من أهل العلم عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر وفضالة بن عبيد وأبي هريرة وجابر بن عبد الله وواثلة بن الأسقع والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله وابن المسيب وربيعة وعطاء بن أبي رباح ويحيى بن سعيد: أنهم لم يكونوا يقرءون في الصلاة على الميت. الخ(القراءة على الجنائز،ج:1،ص:251،مط: دار الكتب العلمية)