السلام علیکم! مولانا یوسف لدھیانوی کی کتاب "اختلاف امت اور صراط مستقیم" اور مولانا زکریا صاحب کی کتاب" فتنۂ مودودیت" میں مولانا مودودی کو فتنہ لکھا گیا ہے ، میرے گھر کے قریب یا تو منصورہ مرکز کی مسجد ہے یا اہلِ حدیث کی مسجد ہے، ایسی صورتِ حال میں کیا گھر میں نما زپڑھی جائے یا ان دو مساجد میں سے کسی مسجد میں جماعت کے ساتھ ؟ دیوبند مسلک کی کوئی مسجد قریب نہیں ہے۔
سوال میں مذکور جماعتِ اسلامی کی مسجد کا امام اگر کوئی شرکیہ عقیدہ نہ رکھتا ہو ، اسی طرح غیر مقلد امام مسائلِ اختلافیہ میں مقتدیوں کی رعایت کرتا ہو تو ایسی مجبوری کی صورت میں دونوں مساجد میں کسی میں بھی نماز جماعت کے ساتھ پڑھ سکتے ہیں۔
فی مراقی الفلاح : و الصحيح أنها تصح مع الكراهة خلف من لا تكفره بدعته لقوله صلى الله عليه و سلم : "صلوا خلف كل بر و فاجر و صلوا على كل بر وفاجر و جاهدوا مع كل بر و فاجر" رواه الدارقطني اھ (۱/ ۳۰۳)۔
و فی المبسوط للسرخسي : إذا ثبت هذا فنقول تقديم الفاسق للإمامة جائز عندنا و يكره و قال مالك - رضي الله تعالى عنه - عنه : لا تجوز الصلاة خلف الفاسق ؛ لأنه لما ظهرت منه الخيانة في الأمور الدينية ، فلا يؤتمن في أهم الأمور . ألا ترى أن الشرع أسقط شهادته لكونها أمانة؟ (و لنا) حديث مكحول أن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال: «الجهاد مع كل أمير و الصلاة خلف كل إمام و الصلاة على كل ميت» و قال - صلى الله عليه و سلم -: «صلوا خلف كل بر و فاجر» و لأن الصحابة و التابعين كانوا لا يمنعون من الاقتداء بالحجاج في صلاة الجمعة و غيرها مع أنه كان أفسق أهل زمانه حتى قال الحسن - رحمه الله تعالى - لو جاء كل أمة بخبيثاتها و نحن جئنا بأبي محمد لغلبناهم ، و إنما يكره لأن في تقديمه تقليل الجماعة و قلما يرغب الناس في الاقتداء به اھ (1/ 40)۔
و فی بدائع الصنائع : و أما بيان من يصلح للإمامة في الجملة فهو كل عاقل مسلم ، حتى تجوز إمامة العبد و الأعرابي و الأعمى و ولد الزنا و الفاسق و هذا قول العامة و قال مالك : لا تجوز الصلاة خلف الفاسق و وجه قوله أن الإمامة من باب الأمانة ، و الفاسق خائن و لهذا لا شهادة له لكون الشهادة من باب الأمانة .(و لنا) ما روي عن النبي - صلى الله عليه و سلم - أنه قال: »صلوا خلف من قال لا إله إلا الله«، و قوله - صلى الله عليه و سلم - » صلوا خلف كل بر و فاجر«، و الحديث - والله أعلم - وإن ورد في الجمع و الأعياد لتعلقهما بالأمراء - و أكثرهم فساق - لكنه بظاهره حجة فيما نحن فيه ، إذ العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب ، و كذا الصحابة - رضي الله عنهم - كابن عمر و غيره و التابعون اقتدوا بالحجاج في صلاة الجمعة و غيرها مع أنه كان أفسق أهل زمانه ، حتى كان عمر بن عبد العزيز يقول : لو جاءت كل أمة بخبيثها و جئنا بأبي محمد لغلبناهم ، و أبو محمد كنية الحجاج . اھ (۱/ ۱۵۶)۔
و فی حاشية ابن عابدين : و الذي يميل إليه القلب عدم كراهة الاقتداء بالمخالف ما لم يكن غير مراع في الفرائض ، لأن كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا أئمة مجتهدين و هم يصلون خلف إمام واحد مع تباين مذاهبهم اھ (1/ 564)۔