طلاق صریح میں نیت کی شرط نہیں ہے، لیکن اس میں قصد اور ارادہ کا کیا معنی ہیں؟ کیا طلاق صریح کے وقت طلاق کی نیت ہو تو کیا طلاق واقع ہوگی؟
واضح ہو کہ صریح الفاظِ طلاق (جیسے "میں نے تجھے طلاق دی""تجھے طلاق ہے" وغیرہ) سے طلاق کے واقع ہونے کے لیے نیت شرط نہیں ہے، لہٰذا اگر شوہر نے اپنے اختیار سے صریح الفاظِ طلاق ادا کر دیے، تو محض یہ کہنا کہ "میری طلاق دینے کی نیت نہیں تھی" شرعاًقابلِ اعتبار نہیں، اور طلاق واقع ہو جائے گی۔
البتہ فقہاء کرام کی عبارات میں صریح طلاق کے لیے قصد یا ارادہ کی جو شرط مذکور ہے، اس سے طلاق کی نیت مراد نہیں، بلکہ الفاظِ طلاق کو جان بوجھ کر اور اپنے اختیار سے زبان سے ادا کرنا مراد ہے، لہٰذا اگر صریح الفاظ بلا اختیار یا بلا قصدِ تلفظ صادر ہوں، مثلاً نیند و بے ہوشی کی حالت میں نکل جائیں، تو اس سے طلاق واقع نہیں ہوگی ۔
کما فی ردالمحتار: ولكن لا بد في وقوعه قضاء وديانة من قصد إضافة لفظ الطلاق إليها عالما بمعناه ولم يصرفه إلى ما يحتمله كما أفاده في الفتح الخ(ج3،ص250،ط:سعید)۔
و فی الأشباہ والنظائر للسبکی: أما قولنا: الصريح لا يحتاج إلى نية، فمتفق عليه الخ (1/78)۔
وفی بدائع الصنائع: أما الصريح فهو اللفظ الذي لا يستعمل إلا في حل قيد النكاح، وهو لفظ الطلاق أو التطليق مثل قوله: " أنت طالق " أو " أنت الطلاق، أو طلقتك، أو أنت مطلقة " مشددا، سمي هذا النوع صريحا؛ لأن الصريح في اللغة اسم لما هو ظاهر المراد مكشوف المعنى عند السامع من قولهم: صرح فلان بالأمر أي: كشفه وأوضحه، وسمي البناء المشرف صرحا لظهوره على سائر الأبنية، وهذه الألفاظ ظاهرة المراد؛ لأنها لا تستعمل إلا في الطلاق عن قيد النكاح فلا يحتاج فيها إلى النية لوقوع الطلاق؛ إذ النية عملها في تعيين المبهم ولا إبهام فيها. الخ (3/101)۔
و في الدر المختار:(والنائم)لانتفاء الارادة، ولذا لا يتصف بصدق ولا كذب ولا خبر ولا إنشاء، ولو قال: أجزته أو أوقعته لا يقع، لانه أعاد الضمير إلى غير معتبر.جوهرة اھ (3/242)۔
وفی ردالمحتار: فهذا صريح في أن كلام النائم لا يسمى كلاما لغة ولا شرعا بمنزلة المهمل. وأما فساد صلاته به فلأن إفسادها لا يتوقف على كون الكلام معتبرا في اللغة أو الشرع لأنها تفسد بالمهمل أكثر من غيره، فقد اتضح الفرق بين كلامه وكلام الصبي فافهم اھ (3/245)۔
وفی الھندیة: طلق النائم فلما انتبه قال لها طلقتك في النوم لا يقع وكذا لو قال أجزت ذلك الطلاق ولو قال أوقعت ذلك يقع ولو قال أوقعت الذي تلفظته في النوم لا يقع اھ(1/353)۔
وفیھا ایضاً: ولا يقع طلاق الصبي وإن كان يعقل والمجنون والنائم والمبرسم والمغمى عليه والمدهوش هكذا في فتح القدير. الخ (3/353)۔