Can a listener prompt in Tarawih by looking into the Qur’an?
According to the preferred opinion of the Hanafi scholars, holding the Qur’an in one’s hand and continuously reading from it during prayer constitutes excessive action (amal-e-kathir), which invalidates the prayer. Therefore, in Tarawih, for any follower (muqtadi) to hold the Qur’an, look into it, and prompt the imam from it — and for the imam to accept that prompt — amounts to talqin minal kharij (prompting from an external source). This causes the prayer of both the follower and the imam to become invalid. Hence, such practice must be avoided. However, if a hafiz has memorized the Qur’an well, then having a listener present is not necessary; he may lead the Tarawih prayer without listener.
کما فی رد المختار : تحت: (قوله مطلقا) أي قليلا أو كثيرا ، إماما أو منفردا ، أميا لا يمكنه القراءة إلا منه أو لا (قوله لأنه تعلم) ذكروا لأبي حنيفة في علة الفساد وجهين . أحدهما : أن حمل المصحف و النظر فيه و تقليب الأوراق عمل كثير . و الثاني أنه تلقن من المصحف فصار كما إذا تلقن من غيره . الخ ( باب ما یفسد الصلاۃ و ما یکرہ فیھا، ج: 1، ص: 624، ط: سعید)۔
و فی البحر الرائق: (قوله وقراءته من مصحف) أي يفسدها عند أبي حنيفة وقالا هي تامة لأنها عبادة انضافت إلى عبادة إلا أنه يكره لأنه تشبه بصنيع أهل الكتاب ولأبي حنيفة وجهان أحدهما أن حمل المصحف والنظر فيه وتقليب الأوراق عمل كثير الثاني أنه تلقن من المصحف فصار كما إذا تلقن من غيره وعلى هذا الثاني لا فرق بين الموضوع والمحمول عنده وعلى الأول يفترقان وصحح المصنف في الكافي الثاني وقال إنها تفسد بكل حال تبعا لما صححه شمس الأئمة السرخسي وربما يستدل لأبي حنيفة كما ذكره العلامة الحلبي بما أخرجه ابن أبي داود عن ابن عباس قال نهانا أمير المؤمنين أن نؤم الناس في المصحف فإن الأصل كون النهي يقتضي الفساد وأراد بالمصحف المكتوب فيه شيء من القرآن فإن الصحيح أنه لو قرأ من المحراب فسدت كما هو مقتضى الوجه الثاني كما صرحوا به وأطلقه فشمل القليل والكثير وما إذا لم يكن حافظا أو حافظا للقرآن وهو إطلاق الجامع الصغير الخ ( باب ما یفسد الصلاۃ و ما یکرہ فیھا، ج: 2، ص: 11، ط: رشیدیۃ)۔