کیا مردے کے لئے دعا کرنا جائز ہے، اگر جائز ہے تو طریقہ کیا ہے؟
جی ہاں ! مردوں کے لئے دُعا و ایصالِ ثواب کرنا بلا شبہ جائز اور باعثِ مغفرت و رفعِ درجات کا ذریعہ ہے، چنانچہ احادیثِ مبارکہ میں مردوں کے لئے دعا و ایصالِ ثواب کرنے کی تعلیم و ترغیب آئی ہے، جس کا طریقۂ کار یہ ہے کہ کوئی بھی نیک عمل (چاہے وہ نفل نماز ہو، نفل روزہ ہو، نفلی صدقہ ہو، قرآنِ کریم کی تلاوت ہو، ذکر ہو، طواف ہو، حج ہو، عمرہ ، اس کے علاوہ اور جتنے بھی اعمالِ خیر و ثواب) ہو ، ان کے کرنے کے بعد ان اعمال کا ثواب مردوں کے لئے بخشا جائے، جبکہ کچھ بخشے بغیر نفسِ دعا جب بھی کی جائے، وہ عنداللہ مقبول ہو کر مردوں کے لئے باعثِ مغفرت بنتی ہے۔
کما في تبيين الحقائق: وروي عن أبي هريرة قال: يموت الرجل، ويدع ولدا فیرفع له درجة فیقول ما هذا يا رب فیقول - سبحانه وتعالیٰ - استغفار ولدك؛ و لهذا قال تعالیٰ }و استغفر لذنبك و للمؤمنين والمؤمنات] {محمد: ١٩ [وما أمر الله به من الدعاء للمؤمنين والاستغفار لهم، وما ذكره فی كتابه العزيز من استغفار الأنبياء والملائكة لهم حجة لنا عليهم؛ لأن كل ذلك عمل الغير، وأما قوله تعالیٰ }وأن ليس للإنسان إلا ما سعى] {النجم: ٣٩ [فقد قال ابن عباس: إنها منسوخة بقوله تعالیٰ }والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان] {الطور: ٢١ [اھ (2/421)
وفي ردالمحتار: مطلب فی إهداء ثواب الأعمال للغير (قوله بعبادة ما) أي سواء كانت صلاة أو صوما أو صدقة أو قراءة أو ذكرا أو طوافا أو حجا أو عمرة، أو غير ذلك من زيارة قبور الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - والشهداء والأولياء والصالحين، وتكفین الموتى، وجميع أنواع البر كما في الهندية ط وقدمنا فی الزكاة عن التتارخانية عن المحيط الأفضل لمن يتصدق نفلا أن ينوي لجميع المؤمنين والمؤمنات لأنها تصل إليهم ولا ينقص من أجره شيء. اهـ (2/ 595)
وفيه أیضاً: صرح علماؤنا فی باب الحج عن الغير بأن للإنسان أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة أو صوما أو صدقة أو غيرها كذا فی الهداية، بل فی زكاة التتارخانية عن المحيط: الأفضل لمن يتصدق نفلا أن ينوي لجميع المؤمنين والمؤمنات لأنها تصل إليهم ولا ينقص من أجره شيء اهـ هو مذهب أهل السنة والجماعة، (2/243)
وفي البحر الرائق: والأصل فیه أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة أو صوما أو صدقة أو قراءة قرآن أو ذكرا أو طوافا أو حجا أو عمرة أو غير ذلك عند أصحابنا للكتاب والسنة۔ (3/63)