”أللّٰهُمَّ أنْتَ أحَقُّ مِنْ ذِكْر وَأحَقُّ مِنْ عَبْدٍ وَأنْصُرْ مَنِ أبْتَغَیْ وَأرْأفُ مِنْ ملكٍ وَأجْوَدُ من سئل وَأوْسَعُ مَن أعْطَى أنْتَ المَلِكُ لا شَرِيْكَ لَك، وَالْفَرْدُ الذِّيْ لَا تَد لك كُلُّ شَیْئٍ هَالِكُ إلَّا وَجْهَكَ لَنْ تُطَاعَ إلَّا بإذْنِكَ وَلَنْ تُعْصَ إلَّا بِعِلْمِكَ تُطَاعُ فَتَشْكُرُ وَتُعْصَي فَتَغْفِرُ أقْرَبُ شَهِيْدٍ وَأدْنَي حَفیظٍ حُلْتَ دُوْنَ النُّفُوْسِ وَأخَذتَ بِالنَّوَاصِيْ وَكَتَبْتَ الْآثَارَ وَنَسَخْتَ الْآجَالَ، الْقُلُوْبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ وَالسِّرٌ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ، الْحَلاَلُ مَا أحْلَلْتَ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدِّيْنُ مَا شَرَّعْتَ وَالْخَلْقُ خَلْقُكَ وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ وأنْتَ اللهُ الرَّؤُوْفُ الرَّحِيْمُ، أسْألُكَ بِنُوْرِ وَجْهِكَ الْذِيْ أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأرْضُ وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ وَبِحَقِّ السَّائِلِيْنَ عَلَيْكَ أنْ تَقْيلَنِيْ فی هَذِهِ الْغَدَاةِ وَأنْ تُجِيْرَنِيْ مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ“.
کیا دعا کرنے سے پہلے اللہ کی حمد و ثناء بیان کرنے کے لئے مذکورہ بالا کلمات پڑھ سکتے ہیں؟ کیا یہ صحیح حدیث سے ثابت ہیں؟ اگر ممکن ہو تو ان کلمات پر زبر زیر و پیش لگا دیں،ہمیں یاد کرنے میں سہولت ہوگی۔
سائل نے سوال میں جس حدیث کا حوالہ دیا ہے ، بعینہ انہی الفاظ کیساتھ تو کوئی روایت احادیثِ صحیحہ کی کتابوں میں ہمیں نہیں ملی، البتہ ایک دوسری روایت الفاظ کی کچھ تبدیلی کیساتھ”معجم الکبیر للطبرانی“ اور”مجمع الزوائد الھیثمی“میں موجود ہے۔ لہٰذا دعا کرنے سے قبل سوال میں ذکر کردہ الفاظ کے بجائے مندرجہ ذیل الفاظ کیساتھ اگر اللہ تعالیٰٰ کی حمد و ثناء بیان کی جائے تو زیادہ بہتر ہے۔
کما في الدعاء للطبراني: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ، قَالَا: ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ هِشَامٍ الْكُوفي، ثنا فَضَالُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ: «أللّٰهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَنْصَرُ مَنِ ابْتُغِيَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى، أَنْتَ الْمَلِكُ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَالْفَرْدُ لَا تَهْلِكُ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ، لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ، وَلَنْ تُعْصَى إِلَّا بِعِلْمِكَ، تُطَاعُ فَتَشْكُرُ، وَتُعْصَى فَتَغْفِرُ، أَقْرَبُ شَهِيدٍ، وَأَدْنَى حَفِيظٍ، حُلْتَ دُونَ الثُّغُورِ وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي، وَكَتَبْتَ الْآثَارَ وَنَسَخْتَ الْآجَالَ، الْقُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ، الْحَلَالُ مَا أَحْلَلْتَ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدِّينُ مَا شَرَعْتَ، وَالْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ، وَالْخَلْقُ خَلْقُكَ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَأَنْتَ اللَّهُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ، وَبِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، أَنْ تَقْبَلَنِي فِي هَذِهِ الْغَدَاةِ أَوْ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ وَأَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ» اھ (ص: 120)