ایک ہندوستانی نے سوال کیا کہ گاے جب حلال جانور ہے تو اس کا ذبج کرتے وقت بسم اللّٰہ پڑھنا کیوں ضروری ہے
واضح ہو کہ حلال جانور بھی اگر شرعی طریقہ پر ذبح نہ کیا جائے تو اس جانور کا گوشت کھانا شرعاً حرام ہوتا ہے، اور شرعی طریقہ پر ذبح کرنے کے شرائط میں سے تسمیہ(یعنی بسم اللہ ) پڑھنابھی ہے ،اس لئے حلال جانور(گائے بکری وغیرہ) کو ذنح کرتے وقت بسم اللہ پڑھنا ضروری ہے، ورنہ حلال جانور کو شرعی طریقہ پر ذبح نہ کرنے یا کسی حرام جانور پر تسمیہ پڑھ کر ذبح کرنے سے وہ حلال شمار نہ ہوگا بلکہ حرام ہی رھیگا اور اس کا گوشت کھانا جائز نہ ہوگا۔
کما فی الھندیۃ:الذكاة نوعان: اختيارية واضطرارية، أما الاختيارية فركنها الذبح فيما يذبح من الشاة والبقر، والنحر فيما ينحر وهو الإبل عند القدرة على الذبح والنحر، ولا يحل بدون الذبح أوالنحرالخ(الباب الأول في ركن الذبح وشرائطه وحكمه وأنواعه،ج:5،ص:285،مط:ماجدیہ)
وفیھا ایضاً:ومنها) التسمية حالة الذكاة عندنا أي اسم كان، وسواء قرن بالاسم الصفة بأن قال: الله أكبر، الله أعظم، الله أجل، الله الرحمن، الله الرحيم، ونحو ذلك، أو لم يقرن بأن قال: الله، أو الرحمن، أو الرحيم، أو غير ذلك، وكذا التهليل والتحميد والتسبيح وسواء كان جاهلا بالتسمية المعهودة أو عالما وسواء كانت التسمية بالعربية أو بالفارسية أو أي لسان كان وسواء كان لا يحسن العربية أو يحسنها، كذا روى بشر عن أبي يوسف - رحمه الله تعالى الخ(الباب الأول في ركن الذبح وشرائطه وحكمه وأنواعه،ج:5،ص:285،مط:ماجدیہ)
وفی بدائع الصنائع: فشرط حل الأكل في الحيوان المأكول البري هو الذكاة فلا يحل أكله بدونها؛ لقوله تبارك وتعالى {حرمت عليكم الميتة والدم} [المائدة: 3] إلى قوله عز شأنه {وما أكل السبع إلا ما ذكيتم} [المائدة: 3] استثنى سبحانه وتعالى الذكي من المحرم والاستثناء من التحريم إباحة الخ(فصل في بيان شرط حل الأكل في الحيوان المأكول،ج:5،ص:40،مط:ایچ ایم سعید)
وفیھا ایضاً: ومنها) التسمية حالة الذكر عندنا، وعند الشافعي ليست بشرط أصلا، وقال مالك رحمه الله: إنها شرط حالة الذكر والسهو حتى لا يحل متروك التسمية ناسيا عنده، والمسألة مختلفة بين الصحابة - رضي الله تعالى عنهم الخ(فصل في بيان شرط حل الأكل في الحيوان المأكول،ج:5،ص:46 ،مط:ایچ ایم سعید)