مجھے ایک بات معلوم کرنی ہے کہ کیا یہ درست ہے کہ حضرت علی کرم اللہ وجہہ کو بنوامیہ کے دور میں منبر و محراب سے سے طعن و تشنیع اور خرافات کہے گئے تھے؟
اولاً: تو یہ جاننا چاہیئے کہ اس قسم کی جتنی روایات ہیں، وہ جھوٹی اور اہل تشیع لوگوں کی گھڑی ہوئی ہیں۔ ثانیاً: اگر بالفرض وہ سچ بھی ہوں تو چودہ سو سال گزرنے کےبعد ان کے تذکرہ کا دنیوی و اخروی کیا فائدہ ہے۔ اور شریعت کا کونسا مسئلہ اس پر موقوف ہے؟ اس لئے سائل پر لازم ہے کہ اس قسم کی لایعنی باتوں میں اپنا وقت ضائع کرنے اور اسلاف کو طعن و تشنیع کا نشانہ بنانے سے احتراز اور ایسے امور انجام دے جس کا دنیا و آخرت میں فائدہ بھی ہو۔
کما فی البدایۃ والنھایۃ: وقال علي بن المديني: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما كانت في علي خصلة تقصر به عن الخلافة، ولم يكن في معاوية خصلة ينازع بها عليا. وقيل لشريك القاضي: كان معاوية حليما؟ فقال: ليس بحليم من سفه الحق وقاتل عليا. رواه ابن عساكر. وقال سفيان الثوري عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه ذكر معاوية وأنه لبى عشية عرفة فقال فيه قولا شديدا، ثم بلغه أن عليا لبى عشية عرفة فتركه. وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني عباد بن موسى ثنا علي بن ثابت الجزري عن سعيد بن أبي عروبة عن عمر بن عبد العزيز. قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وأبو بكر وعمر جالسان عنده، فسلمت عليه وجلست، فبينما أنا جالس إذ أتي بعلي ومعاوية، فأدخلا بيتا وأجيف الباب وأنا أنظر، فما كان بأسرع من أن خرج علي وهو يقول: قضي لي ورب الكعبة، ثم ما كان بأسرع من أن خرج معاوية وهو يقول: غفر لي ورب الكعبة. وروى ابن عساكر عن أبي زرعة الرازي أنه قال له رجل: إني أبغض معاوية، فقال له: ولم؟ قال: لأنه قاتل عليا، فقال له أبو زرعة: ويحك إن رب معاوية رحيم، وخصم معاوية خصم كريم، فأيش دخولك أنت بينهما؟ رضي الله عنهما. وسئل الإمام أحمد عما جرى بين علي ومعاوية فقرأ تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون 2: 134 وكذا قال غير واحد من السلف. (الی قولہ) . وقال جرير بن عبد الحميد عن مغيرة. قال: لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي، فقالت له امرأته: أتبكيه وقد قاتلته؟ فقال: ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم، وفي رواية أنها قالت له بالأمس تقاتلنه واليوم تبكينه؟ (ج8 صـ130 ط: دار الفکر)۔
واللہ اعلم بالصواب