ہمارے گھر میں مستورات کی تعلیم کا اہتمام ہوتا ہے، مگر باجی آخر میں اجتماعی دعا نہیں کرتی کہ ایسے دعا کرنے کا مستورات کو حکم نہیں ہے، انفرادی دعا کریں، کافی مستورات اس بات سے خائف ہو کر نہیں آرہی، مجھے قرآن کی رو سے معلوم کرنا ہے کہ کیا مستورات کا اجتماعی دعا کرنا منع ہے، اگر ہے تو کیوں؟
عورتوں کا اجتماعی دعا کرنا منع اور ناجائز تو نہیں، اس لئے یہ کہنا کہ”حکم“نہیں، اگر اس سے مراد یہ ہو کہ تبلیغی بزرگوں کا حکم نہیں، پھر تو ٹھیک ہے، کیونکہ یہ کوئی ضروری نہیں اور انہوں نے کسی مصلحت سے منع کیا ہو تو اس میں شرعاً حرج بھی نہیں، جبکہ یہ کہنا کہ شرعی حکم نہیں یا نا جائز ہے، احکامِ شرعیہ سے ناواقفیت اور جہالت پر مبنی بات ہے، جس سے احترار لازم ہے ۔
کما قال الله تعالٰى: {قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا۔ الآیة} [يونس: 89]
وفي أحکام القرآن للجصاص: قوله تعالى: }قد أجيبت دعوتكما{ أضاف الدعاء إليهما، قال أبو العالية وعكرمة ومحمد بن كعب والربيع بن موسى: "كان موسى يدعو وهارون يؤمن فسماهما الله داعيين". وهذا يدل على أن آمين دعاء، وإذا ثبت أنه دعاء فإخفاؤه أفضل من الجهر به لقوله تعالى: }ادعوا ربكم تضرعا وخفیة{ ]الأعراف:٥٥[ آخر سورة يونس عليه السلام.(3/163)
وفي تفسير ابن كثير: فقال تعالى: قد أجيبت دعوتكما قال أبو العالية وأبو صالح وعكرمة ومحمد بن كعب القرظي والربيع بن أنس دعا موسى وأمن هارون أي قد أجبنا كما فیما سألتما من تدمير آل فرعون، وقد يحتج بهذه الآية من يقول: إن تأمين المأموم على قراءة الفاتحة ينزل منزلة قراءتها لأن موسى دعا وهارون أمن،اھ (4/253)
وفي الدر المختار: (هو دعاء واستغفار) ۔ اھ (2/ 184)
وفي الشامية: تحت (قوله هو دعاء) وذلك أن يدعو الإمام قائما مستقبل القبلة رافعا يديه، والناس قعود مستقبلين القبلة يؤمنون على دعائه ۔ اھ (2/ 184)
وفي الدر المختار: (وللحرة) ولو خنثى (جميع بدنها) حتى شعرها النازل فی الأصح (خلا الوجه والكفین) (إلی قوله) وصوتها على الراجح ۔ اھ (1/405)
وفي رد المحتار: تحت (قوله وصوتها) معطوف على المستثنى يعني أنه ليس بعورة ح (قوله على الراجح) عبارة البحر عن الحلية أنه الأشبه. وفي النهر وهو الذي ينبغي اعتماده. ومقابله ما فی النوازل: نغمة المرأة عورة، وتعلمها القرآن من المرأة أحب. قال - عليه الصلاة والسلام – "التسبيح للرجال، والتصفیق للنساء" فلا يحسن أن يسمعها الرجل. اهـ. وفي الكافی: ولا تلبي جهرا لأن صوتها عورة، ومشى عليه فی المحيط فی باب الاذان بحر. قال فی الفتح: وعلى هذا لو قيل إذا جهرت بالقراءة فی الصلاة فسدت كان متجها، ولهذا منعها - عليه الصلاة والسلام - من التسبيح بالصوت لإعلام الإمام بسهوه إلى التصفیق اهـ وأقره البرهان الحلبي فی شرح المنية الكبير، وكذا فی الإمداد؛ ثم نقل عن خط العلامة المقدسي: ذكر الإمام أبو العباس القرطبي فی كتابه فی السماع: ولا يظن من لا فطنة عنده أنا إذا قلنا صوت المرأة عورة أنا نريد بذلك كلامها، لأن ذلك ليس بصحيح، فإذا نجيز الكلام مع النساء للأجانب ومحاورتهن عند الحاجة إلى ذلك، ولا نجيز لهن رفع أصواتهن ولا تمطيطها ولا تليينها وتقطيعها لما فی ذلك من استمالة الرجال إليهن وتحريك الشهوات منهم، ومن هذا لم يجز أن تؤذن المرأة . اهـ. قلت: ويشير إلى هذا تعبير النوازل بالنغمة۔ اھ (1/ 406)