کیا فرماتے ہیں علماءِ کرام و مفتیانِ عظام اس مسئلہ کے بارے میں کہ کیا قبر والے زندہ لوگوں کی آواز سن سکتے ہیں؟ اور سلام کا جواب دے سکتے ہیں یا نہیں؟
متعدد احادیث کی روشنی میں علماء کے اقوال سے ثابت ہے کہ فی الجملہ قبروالے زندہ لوگوں کی آواز سن سکتے ہیں اور سلام کا جواب بھی دے سکتے ہیں۔
ففی مرقاة المفاتيح: أما الحقيقة فإنه تعالى قادر و هو كإحيائه في القبر ليسأل، بل قد أثبت - صلى الله عليه وسلم - السمع للميت قبل إتيان الملكين حيث قال: إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان، أو المجاز باعتبار ما يؤول إليه بعد الإدخال والسؤال في القبر اهـ. والثاني: لا يظهر وجهه، فالمعول هو الأول. (3/ 1192)۔
و فیه أیضاً: إذ ثبت بالأحاديث أن الميت يعلم من يكفنه و من يصلي عليه و من يحمله و من يدفنه، وقال ابن الملك: أي صوت دقها، و فيه دلالة على حياة الميت في القبر لأن الإحساس بدون الحياة ممتنع عادة، و اختلفوا في ذلك فقال بعضهم: يكون بإعادة الروح، و توقف أبو حنيفة في ذلك اهـ. (1/ 204)۔
و فیه أیضاً:أن الميت أهل للخطاب مطلقا، لما سبق من الحديث: ’’«ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام»‘‘ (4/ 1257)۔
و فی التفسير المظهري: عن انس بن مالك ان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ترك قتلى بدر ثلاثة ايام حتى جيفوا ثم أتاهم فقام يناديهم فقال يا امية بن خلف يا أبا جهل بن هشام يا عتبة بن ربيعة هل وجدتم ما وعد ربّكم حقّا فسمع عمر صوته فجاء فقال يا رسول الله تناديهم بعد ثلاث و هل يسمعون يقول الله إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى فقال و الّذى نفسى بيده ما أنتم باسمع منهم و لكنهم لا يطيقون ان يجيبوا- و روى مثله عن ابن عمر قلت إذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الموتى تسمع كلام الحي فمعنى قوله تعالى إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى باختيارك و قدرتك كما أنت تسمع الحىّ على ما جرى به عادة الله تعالى لكن الله تعالى يسمع الموتى كلام الاحياء إذا شاء او انك لا تسمع الموتى سماعا تترتب عليه الفائدة اھ(7/ 242)۔
و فی تفسير روح المعاني: و الحق أن الموتى يسمعون في الجملة الخ (11/ 57)۔
کسی بزرگ کا انتقال کے بعد لوگوں کے پکارنے پر ان کی مدد کےلۓ حاضر ہونا-اور اس کا عقیدہ رکھنا
یونیکوڈ احوال قبر 0