میرے والد کے پانچ بھائی ہیں۔ پہلے ہمارا کاروبار ایک تھا، اب ہم سب الگ ہو گئے ہیں۔ تو جب مشترکہ کام تھا، اس ٹائم کچھ لڑکوں کو کاروبار کے لیے 2،2 اور 4،4 لاکھ دیے ہیں۔ ان کے والد نے ان کے ساتھ کوئی معاہدہ نہیں کیا ہے کہ آپ کا جو منافع یا نقصان ہوگا وہ کمپنی کے ساتھ شریک ہوگا، ایسا کوئی معاہدہ کسی کے ساتھ نہیں ہوا ہے۔ بطورِ تحفہ سمجھ لو دیا ہے اور کچھ لڑکوں نے اپنی بیوی کا سونا بھی سیل کیا ہے۔ ابھی کچھ لڑکوں نے کچھ کمایا ہے اور کچھ لڑکوں نے نقصان کیا ہے، مطلب قرض دار ہیں۔ کیا جس لڑکے نے جو کمایا ہے، کمپنی کو حق ہے یہ پیسے اٹھائے؟ اور جو لڑکے قرض دار ہیں، کیا کمپنی ان کا قرضہ ادا کرے گی؟
صورتِ مسئولہ میں والد نے اپنے بیٹوں میں سے جس جس بیٹے کو رقم دیتے ہوئے کمپنی سے الگ اپنا کاروبار کرنے کا کہا تو اس نے جو کچھ کمایا یا نقصان کیا اس کا کمپنی سے کوئی تعلق نہیں ہوگا بلکہ ہر بیٹا اپنے نفع نقصان کا خود مالک اور ذمہ دار ہوگا نہ کمپنی اس سے کچھ لے گی اور نہ ہی نقصان کی تلافی کے لئے کمپنی کچھ دینے کی پابند ہوگی ۔جبکہ جس بیٹے نے اپنی بیوی سے جس بنیاد پر زیور لیا ہے تو اس کی وضاحت کرکے اس کا حکمِ شرعی دوبارہ سوال کرکے معلوم کیا جاسکتا ہے۔
کما فی العقود الدریۃ فی تنقیح الحامدیۃ: (سئل) في ابن كبير له عيال وكسب مات أبوه عنه وعن ورثة يدعون أن ما حصله من كسبه مخلف عن أبيهم ويريدون إدخاله في التركة فهل حيث كان له كسب مستقل يختص بما أنشأه من كسب وليس للورثة مقاسمته في ذلك ولا إدخاله في التركة؟(الجواب) : نعم.(سئل) في رجل ساكن في بيت أبيه في جملة عياله وصنعتهما متحدة يعينه بتعاطي أموره ولا يعرف للابن مال سابق فاجتمع مال بكسبه ويريد أن يختص به بدون وجه شرعي فهل جميع ما حصله بكسبه ملك لأبيه ولا شيء له فيه؟(الجواب) : نعم جميع ما حصله بكسبه ملك لأبيه لا شيء له فيه حيث كان من جملة عياله والمعين له في أموره وأحواله وصنعتهما متحدة ولا يعرف للابن مال سابق؛ لأن الابن إذا كان في عيال الأب يكون معينا له فيما يصنع كما صرح بذلك في الخلاصة والبزازية ومجمع الفتاوى وأفتى بذلك الخير الرملي إذا تنازع الرجل مع بنيه الخمسة وهم في دار أبيهم كلهم في عياله فقال البنون المتاع متاعنا والأب يدعيه لنفسه فإن المتاع يكون للأب وللبنين الثياب التي عليهم لا غير إلخ من القول لمن في كتاب الدعوى.
(أقول) وفي الفتاوى الخيرية سئل في ابن كبير ذي زوجة وعيال له كسب مستقل حصل بسببه أموالا ومات هل هي لوالده خاصة أم تقسم بين ورثته أجاب هي للابن تقسم بين ورثته على فرائض الله تعالى حيث كان له كسب مستقل بنفسه.وأما قول علمائنا أب وابن يكتسبان في صنعة واحدة ولم يكن لهما شيء ثم اجتمع لهما مال يكون كله للأب إذا كان الابن في عياله فهو مشروط كما يعلم من عباراتهم بشروط منها اتحاد الصنعة وعدم مال سابق لهما وكون الابن في عيال أبيه فإذا عدم واحد منها لا يكون كسب الابن للأب وانظر إلى ما عللوا به المسألة من قولهم؛ لأن الابن إذا كان في عيال الأب يكون معينا له فيما يضع فمدار الحكم على ثبوت كونه معينا له فيه فاعلم ذلك اهـ.وأجاب الخير الرملي عن سؤال آخر بقوله حيث كان من جملة عياله والمعينين له في أموره وأحواله فجميع ما حصله بكده وتعبه فهو ملك خاص لأبيه لا شيء له فيه حيث لم يكن له مال ولو اجتمع له بالكسب جملة أموال؛ لأنه في ذلك لأبيه معين حتى لو غرس شجرة في هذه الحالة فهي لأبيه نص عليه علماؤنا رحمهم الله تعالى فلا يجري فيه إرث عنه لكونه ليس من متروكاته اهـ. وأجاب أيضا عن سؤال آخر بقوله إن ثبت كون ابنه وأخويه عائلة عليه وأمرهم في جميع ما يفعلونه إليه وهم معينون له فالمال كله له والقول قوله فيما لديه بيمينه وليتق الله فالجزاء أمامه وبين يديه وإن لم يكونوا بهذا الوصف بل كان كل مستقلا بنفسه واشتركوا في الأعمال فهو بين الأربعة سوية بلا إشكال وإن كان ابنه فقط هو المعين والإخوة الثلاثة بأنفسهم مستقلين فهو بينهم أثلاثا بيقين والحكم دائر مع علته بإجماع أهل الدين الحاملين لحكمته. الخ (کتاب الدعوی ج:2 ص:18 ط: دار المعرفۃ)۔
و فی الشامیۃ: تحت (قوله: وما حصلاه معا إلخ) يعني ثم خلطاه وباعه،(الی قولہ) لما في القنية الأب وابنه يكتسبان في صنعة واحدة ولم يكن لهما شيء فالكسب كله للأب إن كان الابن في عياله لكونه معينا له ألا ترى لو غرس شجرة تكون للأب ثم ذكر خلافا في المرأة مع زوجها إذا اجتمع بعملهما أموال كثيرة، فقيل هي للزوج وتكون المرأة معينة له، إلا إذا كان لها كسب على حدة فهو لها، وقيل بينهما نصفان. الخ ( فصل فی الشرکۃ الفاسدۃ ج:4 ص:325 ط: سعید)۔
قرض کی مدت پوری ہونے پر, قرضخواہ کا مقروض کے کاروبار میں, خود کو شریک سمجھ کر نفع کا مطالبہ کرنا
یونیکوڈ قرض 0