کیا فرماتےہیں مفتیانِ عظام اس مسئلہ کے بارے میں کہ جمعہ کی دوسری اذان کے بعدہاتھ اٹھا کر دعا کرنا اور اس کے علاوہ نماز کے بعد مسجد میں امام صاحب سے ملنا اور عید کے دن نماز کے بعد مسجد کے اندر امام صاحب اور مقتدیوں کا ایک دوسرے سے ملنا ،ان مسائل کی شرعی اعتبار سے کیا حیثیت ہے؟ حدیث کی رُو سے وضاحت فرمائیں۔
خطبہ شروع ہونے سے قبل دعا مانگنا اور مسجد کے امام صاحب سے مسجد میں چاہے عید کے دن ہو یا عام نمازوں کے بعد ملنا ، فی نفسہ جائز اور درست ہے،مگر اس کا واجب کی طرح التزام کرنا،اس کو معمول بنالینا، اسی طرح جمعہ کے اذانِ ثانی کے بعد بآوازِ بلند دعا کرنا جیسا کہ بعض علاقوں میں مروّج ہےشرعاً جائز نہیں، اس سے احتراز لازم ہے۔
و فی حاشیة الهدایة: فعلیٰ ھذا لا یكره اجابة الاذان الثانی ودعاء الوسیلة بعده مالم یشرع الإمام فی الخطبة و قد ثبت ذلك من فعل معاویة رضی اللہ فی الصحیح البخاری اھ (۱/۱۷۱)-
و فی حاشية ابن عابدين: وقد صرح بعض علمائنا وغيرهم بكراهة المصافحة المعتادة عقب الصلوات مع أن المصافحة سنة، وما ذاك إلا لكونها لم تؤثر في خصوص هذا الموضع، فالمواظبة عليها فيه توهم العوام بأنها سنة فيه۔ (2/ 235)-
و فی الدر المختار: (كالمصافحة) أي كما تجوز المصافحة لأنها سنة قديمة متواترة لقوله - عليه الصلاة والسلام - «من صافح أخاه المسلم وحرك يده تناثرت ذنوبه» وإطلاق المصنف تبعا للدرر والكنز والوقاية والنقاية والمجمع والملتقى وغيره يفيد جوازها مطلقا ولو بعد العصر وقولهم إنه بدعة أي مباحة حسنة كما أفاده النووي في أذكاره وغيره في غيره وعليه يحمل ما نقله عنه شارح المجمع من أنها بعد الفجر والعصر ليس بشيء توفيقا فتأمله. (6/ 381)-
وفی حاشية ابن عابدين: اعلم أن المصافحة مستحبة عند كل لقاء، وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاة الصبح والعصر، فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه ولكن لا بأس به فإن أصل المصافحة سنة وكونهم حافظوا عليها في بعض الأحوال، وفرطوا في كثير من الأحوال أو أكثرها لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلها اهـ قال الشيخ أبو الحسن البكري: وتقييده بما بعد الصبح والعصر على عادة كانت في زمنه، وإلا فعقب الصلوات كلها كذلك كذا في رسالة الشرنبلالي في المصافحة، ونقل مثله عن الشمس الحانوتي، وأنه أفتى به مستدلا بعموم النصوص الواردة في مشروعيتها وهو الموافق لما ذكره الشارح من إطلاق المتون، لكن قد يقال إن المواظبة عليها بعد الصلوات خاصة قد يؤدي الجهلة إلى اعتقاد سنيتها في خصوص هذه المواضع وأن لها خصوصية زائدة على غيرها مع أن ظاهر كلامهم أنه لم يفعلها أحد من السلف في هذه المواضع، وكذا قالوا بسنية قراءة السور الثلاثة في الوتر مع الترك أحيانا لئلا يعتقد وجوبها ونقل في تبيين المحارم عن الملتقط أنه تكره المصافحة بعد أداء الصلاة بكل حال، لأن الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - ما صافحوا بعد أداء الصلاة، ولأنها من سنن الروافض اهـ ثم نقل عن ابن حجر عن الشافعية أنها بدعة مكروهة لا أصل لها في الشرع، وأنه ينبه فاعلها أولا ويعزر ثانيا ثم قال: وقال ابن الحاج من المالكية في المدخل إنها من البدع، وموضع المصافحة في الشرع، إنما هو عند لقاء المسلم لأخيه لا في أدبار الصلوات فحيث وضعها الشرع يضعها فينهى عن ذلك ويزجر فاعله لما أتى به من خلاف السنة اهـ. (6/ 381)-
و فی فتح الباري لابن حجر: قال النووي وأما تخصيص المصافحة بما بعد صلاتي الصبح والعصر فقد مثل بن عبد السلام في القواعد البدعة المباحة بها قال النووي وأصل المصافحة سنة وكونهم حافظوا عليها في بعض الأحوال لا يخرج ذلك عن أصل السنة الخ (11/ 55)-
و فیه أیضاً: وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث أنس كانوا إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدموا من سفر تعانقوا الخ (11/ 59)-
و فی مرقاة المفاتيح: اعلم أن المصافحة سنة ومستحبة عند كل لقاء، وما اعتاده الناس بعد صلاة الصبح والعصر لا أصل له في الشرع على هذا الوجه، ولكن لا بأس به،(7/ 2963) -واللہ أعلم بالصواب
بدحواسی میں خدا تعالیٰ کو بُرا بَھلا کہنے اور قرآن کریم کو شہید کرنے کا حکم
یونیکوڈ کفر و موجب کفر 1اللہ کی قسم ’’میں اسلام سے پیچھے ہٹ گیا، میں نہیں مانتا اب کسی چیز کو‘‘ کہنے کا حکم
یونیکوڈ کفر و موجب کفر 0اللہ تعالیٰ کی ذاتِ باری کے حق میں نازیبا الفاظ کہنے والے سے متعلق مختلف سوالات
یونیکوڈ کفر و موجب کفر 1