میرا سوال یہ ہے کہ ایک شخص تک دین کی دعوت نہیں پہنچی ،جیسے کہ ماضی میں کچھ علاقے دریافت ہوئے، جیسا کہ امریکہ اٹھارویں صد ی میں دریافت ہوا اور جو لوگ اتنے عرصے دنیا سے کٹے رہے، ان تک دعوت وتبلیغ نہیں پہنچی اور وہ لوگ وفات پا گئے، ان کا اللہ کے یہاں کیا معاملہ ہوگا؟ آیا وہ لوگ جنت میں جائیں گے یا جہنم میں؟
واضح ہوکہ ایسے لوگ جن تک دین کی دعوت کسی بھی طریقہ سے نہ پہنچی ہو، اگر اللہ کے وجود اور وحدانیت کے قائل تھے توللہ تعالی بروزِ قیامت در گزر فرمائیں گے، اور جنت میں داخل کرانا بھی اللہ تعالی کی شان رحمت وفضل سے بعید نہیں ،تاہم وہ لوگ نماز وغیرہ دیگر فرائض کی عدم ادائیگی کی وجہ سے ماخوذ نہیں ہوں گے۔
کما فی تفسیر روح المعانی: روي عن أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه أنه قال: لو لم يبعث الله تعالى رسولا لوجب على الخلق معرفته الخ(سورۃ بنی اسرائیل،الایۃ 21، ج8،38،دار الکتب العلمیۃ بیروت)،
و في تفسير الرازي :مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير: وثالثها: كان أبو حنيفة رحمه الله سيفا على الدهرية، وكانوا ينتهزون الفرصة ليقتلوه فبينما هو يوما في مسجده قاعد إذ هجم عليه جماعة بسيوف مسلولة وهموا بقتله فقال لهم: أجيبوني عن مسألة ثم افعلوا ما شئتم فقالوا له هات، فقال: ما تقولون في رجل يقول لكم إني رأيت سفينة تجري مستوية ليس لها ملاح يجريها ولا متعهد يدفعها هل يجوز ذلك في العقل؟ قالوا: لا، هذا شيء لا يقبله العقل؟ فقال أبو حنيفة: يا سبحان الله إذا لم يجز في العقل سفينة تجري في البحر مستوية من غير متعهد ولا مجري فكيف يجوز قيام هذه الدنيا على اختلاف أحوالها وتغير أعمالها وسعة أطرافها وتباين أكنافها من غير صانع وحافظ؟ فبكوا جميعا وقالوا: صدقت وأغمدوا سيوفهم وتابوا. (سورۃ البقرۃ،الایۃ،21،ج 2،ص 333،ط:دار احیاء التراث العربی)۔
وفی البدائع: وأصل المسألة أن الكفار لا يخاطبون بشرائع هي: عبادات عندنا الخ(کتاب الحج،فصل شرائط فریضۃ الحج،ج2،ص120،ط: دار الکتب العلمیۃ)۔
وفی نور الانوار شرح المنار: والصحيح أنهم لا يخاطبون بأداء ما يحتمل السقوط من العبادات أي المذهب الصحيح لنا: أن الكفار لا يخاطبون بأداء العبادات التي تحتمل السقوط مثل الصلاة والصوم، فإنهما يسقطان عن أهل الإسلام بالحيض والنفاس ونحوهما؛ لقوله عليه السلام لمعاذ حين بعثه إلى اليمن: "لتأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوك فأعلمهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة''الحديث، فإنه تصريح بأنهم لا يكلفون بالعبادات إلا بعد الإيمان، وأما الإيمان فلما لم يحتمل السقوط من أحد لا جرم كانوا مخاطبين به اھ(مبحث الخاص،بیان موجب الامر فی حق الکفار، ج1، ص168، ط:مکتبۃ البشریٰ)۔