آج کل لوگ ایک سوال پوچھتے ہیں کہ بیوی کے پیچھے مقام میں دخول تو حرام ہے، مگر اس کے اوپر رگڑ سکتا ہے، تو یہ بات کہاں تک درست ہے؟
واضح ہو کہ شوہر کے لئے بیوی کی پچھلی شرمگاہ میں ہمبستری (دخول) کرنا تو ناجائز اور گناہِ کبیرہ ہے، جس پر احادیثِ مبارکہ میں سخت وعیدیں وارد ہوئی ہیں، لہذا اس سے تو بہر صورت احتراز لازم ہے، البتہ پچھلی شرمگاہ کے اوپر اپنا عضو تناسل رگڑنے کو اگرچہ ناجائز وحرام تو نہیں کہا جاسکتا، تاہم حصولِ لذت کی غرض سے اس طرح کرنے سے چونکہ گناہ میں مبتلا ہونے کا قوی اندیشہ ہوتا ہے، لہذا اس عمل سے بھی بچنا لازم ہے۔
ففی عمدة القاري: وذهب الجمهور إلى تحريمه فمن الصحابة علي بن أبي طالب ابن عباس وابن مسعود وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبو الدرداء وخزيمة بن ثابت وأبو هريرة وعلي بن طلق وأم سلمة وقد اختلف عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، والأصح عنه المنع، ومن التابعين سعيد بن المسيب ومجاهد وإبراهيم النخعي وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعطاء بن أبي رباح، ومن الأئمة سفيان الثوري وأبو حنيفة والشافعي في الصحيح، وأبو يوسف ومحمد وأحمد وإسحاق وآخرون كثيرون، واحتجوا في ذلك بأحاديث كثيرة منها: حديث ابن خزيمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن، أخرجه الطحاوي والطبراني وإسناده صحيح ومنها: حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: هي اللوطية الصغرى، يعني وطء النساء في أدبارهن، أخرجه الطحاوي بإسناد صحيح، والطيالسي والبيهقي. ومنها: حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينظر الله عز وجل إلى رجل وطىء امرأة في دبرها، أخرجه الطحاوي وابن أبي شيبة وابن ماجه وأحمد. ومنها حديث جابر بن عبد الله نحو حديث خزيمة وفي رواية لا یحل ما تأتي النساء في حشوشهن وفي رواية في محاشهن اخرجه الطحاوي ومنها: حديث طلق بن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في أعجازهن، أخرجه الطحاوي وابن أبي شيبة، وفي رواية في أعجازهن، أو قال: في أدبارهن، وأما الآية فتأولوها: بفأتوا حرثكم أنى شئتم مستقبلين ومستدبرين، ولكن في موضع الحرث، وهو الفرج. (18/ 117)