گھر سے مسجد کتنی دور ہو تو نماز مسجد جا کر پڑھنا واجب ہے؟
مردوں کے لیے فرض نماز مسجد میں جا کر جماعت کے ساتھ ادا کرنا سنتِ مؤکدہ ہے، جو حکم کے اعتبار سے واجب کے قریب ہے، بغیر کسی شرعی عذر کے جماعت چھوڑنا گناہ کبیرہ ہے، اور اس بارے میں احادیثِ مبارکہ میں سخت وعید آئی ہے،نیزعلماء کرام نے جماعت ترک کرنے کے عذر کو کسی خاص مسافت کے ساتھ تحدید نہیں کیا، بلکہ اس کی بنیادی معیار مشقت اور حرج ہے، لہٰذا جتنی دور مسجد تک بغیر کسی غیر معمولی مشقت کے پہنچنا ممکن ہو، وہاں جا کر جماعت کے ساتھ نماز ادا کرنا لازم ہے، البتہ کسی صحیح عذر یا شدید دشواری کی صورت میں گھر میں نماز پڑھنے کی بھی گنجائش ہے۔
کما في مشكوة المصابیح: وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال. وفي رواية: لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم۔الخ(باب الجماعة وفضلها،ج:1،ص:95،ط:قدیمی کتب خانہ)
وفی الدر المختار : (والجماعة سنة مؤكدة للرجال) قال الزاهدي: أرادوا بالتأكيد الوجوب إلا في جمعة وعيد فشرط (الی قولہ) (و قيل واجبة وعليه العامة) أي عامة مشايخنا وبه جزم في التحفة وغيرها. قال في البحر: وهو الراجح عند أهل المذهب (فتسن أو تجب) ثمرته تظهر في الإثم بتركها مرة (على الرجال العقلاء البالغين الأحرار القادرين على الصلاة بالجماعة من غير حرج)اھ
وفی رد المحتار: (قوله من غير حرج) قيد لكونها سنة مؤكدة أو واجبة، فبالحرج يرتفع الإثم ويرخص في تركها ولكنه يفوته الأفضل بدليل «أنه عليه الصلاة والسلام قال لابن أم مكتوم الأعمى لما استأذنه في الصلاة في بيته: ما أجد لك رخصة قال في الفتح: أي تحصل لك فضيلة الجماعة من غير حضورها لا الإيجاب على الأعمى،لأنه عليه الصلاة والسلام رخص لعتبان بن مالك في تركها اهـ لكن في نور الإيضاح: وإذا انقطع عن الجماعة لعذر من أعذارها وكانت نيته حضورها لولا العذر يحصل له ثوابها اهـ والظاهر أن المراد به العذر المانع كالمرض والشيخوخة والفلج، بخلاف نحو المطر والطين والبرد والعمى تأمل اھ (کتاب الصلاۃ، باب الامامۃ،ج:1،ص:555،ط:سعید)
وفی الھندیۃ: وتسقط الجماعة بالأعذار حتى لا تجب على المريض والمقعد والزمن ومقطوع اليد والرجل من خلاف ومقطوع الرجل والمفلوج الذي لا يستطيع المشي والشيخ الكبير العاجز والأعمى عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى والصحيح أنها تسقط بالمطر والطين والبرد الشديد والظلمة الشديدة. كذا في التبيين، وتسقط بالريح في الليلة المظلمة وأما بالنهار فليست الريح عذرا وكذا إذا كان يدافع الأخبثين أو أحدهما أو كان إذا خرج يخاف أن يحبسه غريمه في الدين أو يريد سفرا وأقيمت الصلاة فيخشى أن تفوته القافلة أو كان قيما لمريض أو يخاف ضياع ماله وكذا إذا حضر العشاء وأقيمت صلاته ونفسه تتوق إليه، وكذا إذا حضر الطعام في غير وقت العشاء ونفسه تتوق إليه. كذا في السراج الوهاج اھ(كتاب الصلاة،الباب الخامس في الإمامة، الفصل الأول في الجماعة،ج:1،ص:83،ط:ماجدیۃ)۔