کیا فرماتے ہیں علماء ِکرام و مفتیانِ عظام اس مسئلہ کے بارے میں کہ اگر نیت ہو کہ پڑھائی مکمل کر کے کسی اسلامی ملک میں نوکری یا کاروبار کیا جائے، تو کسی غیر اسلامی ملک میں پڑھائی کرنے کے بارے میں شریعت کا کیا حکم ہے؟
اگر اپنےملک میں وہ پڑھائی اچھے انداز میں نہ ہو سکتی ہو تو کسی غیرمسلم ملک میں بھی حصولِ تعلیم کےلیے جانا جائز ہے، بشرطیکہ وہاں قیام کے دوران دین کے احکامات پر کاربند رہے اور وہاں رائج شدہ منکرات سے بھی اپنے آپ کو محفوظ رکھے۔
ففي فيض القدير: (من جامع المشرك) بالله والمراد الكافر ونص على الشرك لأنه الأغلب حينئذ (وسكن معه) أي في ديار الكفر (فإنه مثله) أي من بعض الوجوه لأن الإقبال على عدو الله وموالاته توجب إعراضه عن الله ومن أعرض عنه تولاه الشيطان ونقله إلى الكفران قال الزمخشري : وهذا أمر معقول فإن مولاة الولي وموالاة عدوه متنافيان(الي قوله) والمؤمن أولى بموالاة المؤمن وإذا والى الكافر جره ذلك إلى تداعي ضعف إيمانه فزجر الشارع عن مخالطته بهذا التغليظ العظيم(الي قوله) قال ابن تيمية : المشابهة والمشاكلة في الأمور الظاهرة توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة والمشاركة في الهدى الظاهر توجب مناسبة وائتلافا وإن بعد المكان والزمان وهذا أمر محسوس فمرافقتهم ومساكنتهم ولو قليلا سبب لوقوع ما مر واكتساب أخلاقهم التي هي ملعونة ولما كان مظنة الفساد خفي غير منضبط علق الحكم به وأدير التحريم عليه فمساكنتهم في الظاهر سبب ومظنة لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة بل في نفس الاعتقادات فيصير مساكن الكفار مثله وأيضا المشاركة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة وهذا مما يشهد به الحس فإن الرجلين إذا كانا من بلد واجتمعا في دار غربة كان بينهما من المودة والائتلاف أمر عظيم بموجب الطبع اه(6/ 144)
ففي البحر الرائق شرح كنز الدقائق: لأن المقام للمسلم في دار الحرب مكروه اه(5/ 81)
وفی قضایا فقہية معاصرة: و کذالك ان اضطر الیه مسلم بسبب انه لم یتیسر له فی بلدہ وسائل المعاش الضرورية التی لابد له منھا ولم یجدھا الا فی مثل ھذہ البلاد فانه یجوز له ذالك بالشرط المذکور(ای بشرط ان یعزم علی نفسه المحافظة علی دینه فی حیاته العملية و الابتعاد عن المنکرات الشائعة ھناك اھ (1/329) والله أعلم بالصواب!