جی میرا ایک مقتدی رمضان سے چنددن پہلے کسی بیماری کی وجہ سے بے ہوش ہوگیا تھا،35 دن بےہوش رہا،عید الفطر کے بعد ہوش میں آیا،کیا اب وہ اس پورے رمضان کے روزوں کو قضا رکھے گا؟ اور اگر صحت خراب ہونے کی وجہ سے تاحیات نہ رکھ سکا ہو تو کیا فدیہ دے گا؟ اور اس 35 دن نمازوں کا کیا حکم ہے؟
شخصِ مذکور پر رمضان کے روزوں کی قضا تو لازم ہوگی،مگر نمازوں کی قضا لازم نہیں،تاہم ایسا شخص اگر تاحیات روزوں کی قضا نہ کر سکے ،تو ہر روزے کے بدلے نصف صاع( پونے دوسیر گندم احتیا طاً دو سیر گندم) یا اس کی قیمت بطور فدیہ دینا لازم ہوگا۔
كما في الدر المختار:(وقضى أيام إغمائه ولو) كان الإغماء (مستغرقا للشهر)لندرة امتداده اھ،قال ابن عابدين:(قوله لندرة امتداده)لأن بقاء الحياة عند امتداده طويلا بلا أكل ولا شرب نادر،ولا حرج في النوادر كما في الزيلعي اھـ(432/2)۔
وفيه ايضا:(فإن عجز عن الصوم)لمرض لا يرجى برؤه أو كبر (أطعم) أي ملك (ستين مسكينا)ولو حكما، ولا يجزى غير المراهق بدائع(كالفطرة) قدرا ومصرفا (أو قيمة ذلك)من غير المنصوص،إذ العطف للمغايرة (وإن) أراد الإباحة (فغداهم وعشاهم) ،أو غداهم وأعطاهم قيمة العشاء، أو عكسه، أو أطعمهم غداءين، أو عشاءين، أو عشاء وسحورا وأشبعهم (جاز) بشرط إدام في خبز شعير وذرة لا بر (كما)جاز(لو أطعم واحدا ستين يوما) لتجدد الحاجة(ولو أباحه كل الطعام في يوم واحد دفعة أجزأ عن يومه ذلك فقط) اتفاقا(وكذا إذا ملكه الطعام بدفعات في يوم واحد على الأصح)ذكره الزيلعي لفقد التعدد حقيقة وحكما اھ(480/3) ۔
وفيه ايضاً:(ومن جن أو أغمي عليه)ولو بفزع من سبع أو آدمي (يوما وليلة قضى الخمس وإن زاد وقت صلاة) سادسة (لا) للحرج،ولو أفاق في المدة، فإن لإفاقته وقت معلوم قضى وإلا لا اھ(2/102) ۔
وفي الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي:ومن أغمي عليه رمضان كله، قضاه لأنه نوع مرض يُضعف القوى،ولا يزيل الحجا، فيصير عذراً في التأخير، لا في الإسقاط اھ (1665/3) ۔