السلام علیکم!
احرام کی حالت میں دو پٹی والی چپل نہیں پہن سکتا،کیونکہ میرےسیدھے پاؤں کا انگوٹھا کٹا ہوا ہے،تو میں کس طرح کی چپل پہنوں؟اور دوسرا سوال یہ ہے کہ مجھے کبھی کبھار قطروں کی شکایت ہوجاتی ہے، تو میرے لئےاحرام کی حالت میں کیا حکم ہے؟رہنمائی فرمائیں۔
(1)واضح ہو کہ حالتِ احرام میں دو پٹی والی چپل پہننا ضروری نہیں بلکہ مردوں کے لئے چپل پہنتے وقت قدم کے تین حصوں کا کھلا رکھنا واجب ہے،جو مندرجہ ذیل ہیں۔
(1)پاؤں کی درمیانی ہڈی کے نیچے تک
(2) دونوں ٹخنے
(3) قدم کی درمیانی ہڈی اور ٹخنوں کے مقابل ایڑھی سے اوپر کی پچھلی ہڈی۔
لہذا سائل ان شرائط کا لحاظ رکھتے ہوئے کوئی بھی جوتی پہن سکتا ہے۔
(2) سائل چونکہ شرعاً معذور نہیں ، اس لئےاسے چاہئیےکہ اطمینان کے بعد وضو کرکے احرام باندھے اور اعمال ِ حج و عمرہ بجا لائے،اگر اس دوران قطرہ آجائے تو وضو ٹوٹ جائے گا، مگر احرام کے لئے با وضو ہونا ضروری نہیں ،البتہ جہاں وضو ضروری ہو ,وہاں وضوکرلیاکریں۔
کمافی الهداية في شرح بداية المبتدي: قال: " ولا يلبس قميصا ولا سراويل ولا عمامة ولا خفين إلا أن لا يجد نعلين فيقطعهما أسفل من الكعبين " لما روى أن النبي عليه الصلاة والسلام نهى أن يلبس المحرم هذه الأشياء وقال في آخره " ولا خفين إلا أن لا يجد نعلين فليقطعهما أسفل من الكعبين " والكعب هنا المفصل الذي في وسط القدم عند مقعد الشراك دون الناتيء فيما روى هشام عن محمد رحمه الله الخ(ج1 ص 136 کتاب الحج ط: دارإحیاء التراث العربی)۔
وفی الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي: ويحرم أيضاً ستر الوجه وباقي الجسد بغير إزار ورداء، فلا يلبس جبة ولا قميصاً ولا سراويل ولا خفاً ولا نعلاً مخيطاً، وإنما يلبس نعلاً (1) غير مخيطة أو قبقاباً ونحوه بحيث يظهر أغلب الأصابع، فإن لم يجدها أو لم يجد ثمنها فليلبس السراويل إذا لم يجد الإزار، والخفين بعد أن يقطعهما أسفل من الكعبين في رأي الحنفية والمالكية. وقال الحنابلة في المشهور والشافعية: لا يلزمه قطع الخفين.
ودليل جواز لبس السراويل والخفين عند العذر: ما رواه ابن عباس قال: «سمعت النبي صلّى الله عليه وسلم يخطب بعرفات يقول: من لم يجد نعلين فليلبس خفين، ومن لم يجد إزاراً فليلبس سراويل» ولا فدية عليه في لبسهما عند الحنابلة والشافعية وعليه الفدية عند الحنفية والمالكية لحديث ابن عمر: «أن رجلاً سأل رسول الله صلّى الله عليه وسلم: ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: لا يلبس القميص ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، إلا أحداً لا يجد نعلين، فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين، ولا يلبس من الثياب شيئاً مسَّه الزعفران ولا الورس»اھ (ج3ص1292 الباب الخامس الحج والعمرۃ ط: دارالفکر،بیروت)۔
وفی الدرالمختار: (وعمامة) وقلنسوة (وخفین إلا أن لا يجد نعلين فیقطعهما أسفل من الكعبين) عند معقد الشراك فیجوز لبس السرموزة لا الجوربين اھ
و فی ردالمحتار تحت : (قوله فیقطعهما) أما لو لبسهما قبل القطع يوما فعليه دم وفی أقل صدقة لباب (قوله أسفل من الكعبين) الذي فی الحديث وليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين، وهو أفصح مما هنا ابن كمال والمراد قطعهما بحيث يصير الكعبان وما فوقهما من الساق مكشوفا لا قطع موضع الكعبين فقط كما لا يخفى والنعل هو المداس بكسر الميم وهو ما يلبسه أهل الحرمين ممن له شراك (قوله عند معقد الشراك)وهو المفصل الذي فی وسط القدم اھ (2/ 490 کتاب الحج ط: سعید)۔
وفی التجريد للقدوري: قال أصحابنا: إذا لبس المخيط يومًا أو ليلة: فعليه دم، وإن لبس أقل من ليلة: فعليه صدقة الخ(4 ص1801 کتاب الحج ط: دارالسلام،القاھرۃ)۔
وفی الفتاوی الھندیة : شرط ثبوت العذر ابتداء أن يستوعب استمراره وقت الصلاة كاملا اھ (1/ 41کتاب الطھارۃ ط: ماجدیۃ)۔
و فیھا أیضاً : الغائط يوجب الوضوء قل أو كثر وكذلك البول والريح الخارجة من الدبر. كذا في المحيط.ھ (1/9کتاب الطھارۃ ط: ماجدیۃ)۔