میں اپنی والدہ کے ساتھ عمرہ کر رہا تھا وہ وہیل چیئر پر تھیں، طواف کے دوران گیس خارج ہونے کی وجہ سے میرا وضو ٹوٹ گیا، میں وہیل چیئر کھینچ رہا تھا، اگر میں وضو کے لیے جاتا ہوں تو بہت زیادہ وقت اور محنت لگتی ہے، کیونکہ میں طواف کے لیے پہلی منزل پر تھا ، اس لیے میں نے اپنا عمرہ جاری رکھا اور اسی حالت میں مکمل کیا۔ بال کٹوانے کے بعد میں نے احرام اتار دیا۔ اس غلطی کی وجہ سے مجھے کیا جرمانہ ادا کرنا پڑے گا۔ میں جدہ میں رہتا ہوں ، کیا میں اپنے پچھلے طواف کے جرمانے کے لیے دوبارہ طواف کرسکتا ہوں جو میں نے بغیر وضو کے کیا تھا؟
صورت مسئولہ میں سائل پر حالت حدث میں طواف کرنے کی وجہ سے دم دینا لازم ہے، چنانچہ اگروہ حدودحرم میں ایک بکراذبح کرا دے تواس کاعمرہ درست اداہوجائے گا،طواف کے لیے مکہ واپس جا نے کی حاجت نہیں رہے گی ۔لیکن اگر سائل جدہ سے دوبارہ مکہ جا کر طواف کا اعادہ ہی کرنا چاہتاہو، تو اس کی بھی گنجائش ہے اس صورت میں سائل کے ذمہ سے دم ساقط ہوجائے گا ۔
كما في الهداية: ومن طاف لعمرته وسعى على غير وضوء وحل فما دام بمكة يعيدهما ولا شيء عليه" أما إعادة الطواف فلتمكن النقص فيه بسبب الحدث وأما السعي فلأنه تبع للطواف وإذا أعادهما لا شيء عليه لارتفاع النقصان "وإن رجع إلى أهله قبل أن يعيد فعليه دم" لترك الطهارة فيه ولا يؤمر بالعود لوقوع التحلل بأداء الركن إذ النقصان يسير وليس عليه في السعي شيء لأنه أتى به على أثر طواف معتد به وكذا إذا أعاد الطواف ولم يعد السعي في الصحيح.اھ(باب الجنایات، ج:١، ص: ١٦٣، مط:دار احياء التراث العلمي)
وفي غنية الناسك: لو طاف للعمرة كله أو أكثره أو أقله و لو شوطا جنبا أو حائضا أو نفساء أو محدثا فعليه شاة لا فرق فيه بين الكثير والقليل و الجنب و المحدث لأنه لا مدخل فى طواف العمرة للبدنة و لا للصدقة بخلاف طواف الزيارة(الى قوله)ولو طاف للعمرة محدثا و سعى بعده فعليه دم، إن لم يعد الطواف و رجع إلى أهله و ليس عليه شيء بترك إعادة السعى ، و كذا لو أعاد الطواف و لم يعد السعى لاشيء عليه، و فى الجنابة إن لم يعد السعى فعليه دم.(المطلب الرابع في ترك الواجب في طواف العمرة، ص: ٢٧٦، مط: ادارة القران وعلوم الاسلامية)
وفي الھندیۃ : ولو طاف طواف الزيارة محدثا فعليه شاة، وإن كان جنبا فعليه بدنة وكذا لو طاف أكثره جنبا أو محدثا والأفضل أن يعيد الطواف ما دام بمكة ولا ذبح عليه(الى قوله) ولو رجع إلى أهله وقد طاف جنبا يجب أن يعود، ويعود بإحرام جديد، وإن لم يعد وبعث بدنة أجزأه إلا أن العود هو الأفضل ولو رجع إلى أهله وقد طاف محدثا إن عاد وطاف جاز، وإن بعث بالشاة فهو أفضل كذا في التبيين(كتاب المناسك، الفصل الخامس في الطواف والسعي والرمل ورمي الجمار، ج: ١،ص: ٢٤٦، مط: ماجدية)
وفي موسوعة الفقهية: أن الطهارة من الأحداث ومن الأنجاس شرط لصحة الطواف، فإذا طاف فاقدا أحدها فطوافه باطل لا يعتد به. وقال الحنفية: الطهارة من الحدث ومن الخبث واجب للطواف، وهو رواية عن أحمد.اھ(الطہارۃ من الحدث، ج: ٢٩، ص: ١٣١، مط: دار السلاسل)