میں یہ جاننا چاہتي ہوں کہ اگر میرے ایام (ماہواری) 6 ذوالحجہ کو شروع ہو جائیں اور میں میقات سے باہر سے آ رہي ہوں تو میں حج کیسے ادا کروں گي؟ میں کس طرح طوافِ قدوم، طوافِ زیارت، طوافِ وداع اور دیگر اعمال 12 ذوالحجہ تک كروں گي۔
واضح هوكه ماهواری کی وجہ سے طواف بیت اللہ کے علاوہ احرام باندھنےاوردیگرمناسک حج کی ادائیگی میں کوئی رکاوٹ نہیں،بلکہ ماہواری کی حالت میں بھی احرام باندھ کرمناسک کی ادائیکی جاسکتی ہے لہذاجس خاتون کو6 ذوالحجہ کو حیض شروع ہوجائےتووہ حدودحرم میں کسی بھی جگہ سے غسل یا وضو کرکے احرام باندھے گی اور منیٰ میں قیام، وقوفِ عرفات، مزدلفہ میں حاضری، رمیِ جمار، قربانی اور دیگر تمام اعمالِ حج حسبِ ترتیب ادا کرے گی۔
البتہ حالتِ حیض میں بیت اللہ کا طواف جائز نہیں،لیکن طوافِ زیارت چونکہ حج کا رکن ہے،جس کے بغیرحج مکمل نہیں ہوتاچنانچہ اگر حائضہ عورت کو پاک ہونے تک وہاں رہنے کی اجازت نہ ہو یا اس کا محرم واپس آرہا ہواوراس مجبوری کی وجہ سے وہ عورت حیض کی حالت میں ہی طوافِ زیارت کرلے تو ایسا کرنے سے اس کا طواف ادا ہو جائے گا لیکن اس کے ذمہ حدودِ حرم میں ایک بدنہ (اونٹ ، گائے یا بھینس ) ذبح کر کے دم ادا کرنا لازم ہو گا۔ اورایسی صورت میں اس سے طوافِ وداع ساقط ہوجاتا ہے، لہٰذا اس کے ترک پر نہ گناہ ہے اور نہ دم لازم ہوگا۔
كمافي لباب المناسک مع شرحہ : (طواف القدوم وھو سنۃ) أی علی ما فی عامۃ الکتب المعتمدۃ(للآفاقی المفرد بالحج والقارن) (باب انواع الاطوفۃ،صفحہ198،199،مطبوعہ مکۃ المکرمۃ)
وفي تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي : فصل من لم يدخل مكة ووقف بعرفة سقط عنه طواف القدوم)؛ لأنه شرع في ابتداء الحج على وجه يترتب عليه سائر الأفعال فلا يكون الإتيان به على غير ذلك الوجه سنة؛ ولأنه إذا دخل مكة بعد الإفاضة من عرفة يطوف للزيارة فيغنيه عن طواف القدوم كالصلاة الفرض تغني عن تحية المسجد ولهذا لم يشرع في العمرة طواف القدوم؛ لأن طواف العمرة يغني عنها ولا شيء عليه لتركه؛ لأنه سنة فلا يجب الجابر بتركها»(2/ 37)
کما فی سنن الترمذي : عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : ذَكَرْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَ حَاضَتْ فِي أَيَّامٍ مِنّى ، فَقَالَ : أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ قَالُوا : إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَا إِذَا اھ (272/2)۔
و فی الدر المختار : (و) طواف الزيارة (أول وقته بعد طلوع الفجر يوم النحر و هو فيه) أي الطواف في يوم النحر الأول (أفضل و يمتد) وقته إلى آخر العمر (و حل له النساء) بالحلق السابق ، حتى لو طاف قبل الحلق لم يحل له شيء ، فلو قلم ظفره مثلا كان جناية لأنه لا يخرج من الإحرام إلا بالحلق (فإن أخره عنها) أي أيام النحر و لياليها منها (كره) تحريما (ووجب دم) لترك الواجب و هذا عند الإمكان ، فلو طهرت الحائض إن قدر أربعة أشواط و لم تفعل لزم دم و إلا لا۔
و فی رد المحتار : تحت (قوله وهذا) أي الكراهة و وجوب الدم بالتأخير ط (قوله إن قدر أربعة أشواط) أي إن بقي إلى غروب الشمس من اليوم الثالث من أيام النحر ما يسع طواف أربعة أشواط و الظاهر أنه يشترط مع ذلك زمن يسع خلع ثيابها و اغتسالها و يراجع. اهـ. ح و على قياس بحثه ينبغي أن يشترط زمن قطع المسافة أن لو كانت في بيتها ط قلت : و بالأخير صرح في شرح اللباب و ذلك كله مفهوم من قول البحر عن المحيط إذا طهرت في آخر أيام النحر فإن أمكنها الطواف قبل الغروب و لم تفعل فعليها دم للتأخير و إن لم يمكنها طواف أربعة أشواط فلا شيء عليها اهـ فإن إمكان الطواف لا يكون إلا بعد الاغتسال و قطع المسافة و في البحر أيضا : و لو حاضت بعدما قدرت على الطواف فلم تطف حتى مضى الوقت لزمها الدم لأنها مقصرة بتفريطها اهـ أي بعدما قدرت على أربعة أشواط زاد في اللباب فقولهم لا شيء عليها لتأخير الطواف مقيد بما إذا حاضت في وقت لم تقدر على أكثر الطواف أو حاضت قبل أيام النحر و لم تطهر إلا بعد مضيها، لكن إيجاب الدم فيما لو حاضت في وقته بعد ما قدرت عليه مشكل ، لأنه لا يلزمها فعله في أول الوقت ، نعم يظهر ذلك فيما لو علمت وقت حيضها فأخرته عنه تأمل [تنبيه] نقل بعض المحشين عن منسك ابن أمير حاج : لو هم الركب على القفول و لم تطهر فاستفتت هل تطوف أم لا؟ قالوا يقال لها لا يحل لك دخول المسجد و إن دخلت و طفت أثمت و صح طوافك و عليك ذبح بدنة و هذه مسألة كثيرة الوقوع يتحير فيها النساء اهـ و تقدم حكم طواف المتحيرة في باب الحيض فراجعه (الیٰ قوله) أفاد وجوبه على كل حاج آفاقي مفرد أو متمتع أو قارن بشرط كونه مدركا مكلفا غير معذور فلا يجب على المكي و لا على المعتمر مطلقا و فائت الحج و المحصر و المجنون و الصبي و الحائض و النفساء كما في اللباب وغيره اھ (2/518 تا 523)۔