انسان تو جنات سے افضل ہیں ، لیکن کیا کوئی مسلمان جن تقویٰ اور اعمال صالحہ کی وجہ سے ایک مسلمان انسان سے افضل ہوسکتا ہے ؟ اگر نہیں تو کیوں ؟
واضح ہوکہ اللہ تعالیٰ نے بنی آدم کو نوعی اعتبارسےجنات سے افضل بنایاہے اوراسی وجہ سے اسےخصوصی تکریم بھی عطا فرمائی ہے، خصوصاًخلافتِ ارضی انسان کے سپرد کی، اور تمام انبیاء و رسل انسانوں میں مبعوث فرمائے۔ لہٰذا جنّات اپنی کثرتِ عبادت یاتقویٰ کے باوجود فضیلت میں کسی مسلمان انسان جو شریعت کا مکمل پابند ہو،سے ہرگز بڑھ نہیں سکتے،اعمال کی زیادتی سے جنس کی کمتر مخلوق کو اعلیٰ مخلوق پر برتری نہیں مل سکتی، جیسے کہ فرشتہ کثرتِ عبادت کے باوجود نبی سے افضل نہیں ہوسکتا۔لہٰذا مسلمان جن اپنی نیکی اور عبادت کے باوجود پابند شرع مسلمان انسان سے افضل قرار نہیں پا سکتا، اور نوعی فضیلت بہرحال بنی آدم ہی کے لیے ثابت ہے۔
کما فی التفسیر المظھری: وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا (70) الفضل فى اللغة الزيادة والمراد هاهنا الزيادة فى الثواب ومراتب القرب إلى اللّه تعالى فالضمير المنصوب فى فضلناهم راجع إلى بنى آدم باعتبار بعض افراده يعنى المؤمنين كما فى قوله تعالى وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ إلى قوله تعالى وَبُعُولَتُهُنَّ أى الرجعيات منهن أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ وذلك لأن الكفار منهم هم أدون خلق اللّه وابغضهم إليه وأخبثهم وأُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ - وظاهر الآية تدل على ان فضلهم على كثير من الخلائق لا على كلهم فقال قوم فضلوا على جميع الخلق الا الملائكة - وقال الكلبي فضلوا على الخلائق كلهم الأ على طائفة من الملائكة منهم جبرئيل وميكائيل واسرافيل وملك الموت الخ(سورۃ بنی اسرائیل، رقم الآیۃ: 70،ط:رشیدیۃ)۔
وفیہ ایضاً: والتحقيق ان عوام المؤمنين أى الصالحين منهم وهم اولياء الله أفضل من عوام الملائكة واما غير الأولياء من المؤمنين فبعد ما يمحصون من الخطايا اما بالمغفرة واما بالعقاب بقدر ذنوبهم ويدخلون الجنة يلتحقون بالأولياء - وخواص المؤمنين وهم الأنبياء عليهم السلام أفضل من خواص الملائكة قال الله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية - وروى عن أبى هريرة انه قال المؤمن أكرم على الله من الملائكة الذين عنده كذا ذكر البغوي - ورواه ابن ماجة بلفظ المؤمن أكرم على الله من بعض ملائكته يعنى جنس المؤمن أكرم على الله من بعض ملائكته قلت قيد الأكثر فى هذه الآية وكذا قيد البعض فى حديث أبى هريرة عند ابن ماجة لا ينفى افضلية بعض المؤمنين يعنى الأنبياء على جميع الملائكة الا بالمفهوم ولا عبرة بالمفهوم لا سيما فى مقابلة عموم منطوق قوله تعالى أولئك هم خير البرية - الا ترى ان معنى الآية فضلنا جميع المؤمنين يعنى كل واحد منهم على كثير من الخلائق - وذالا ينافى ما قال أهل السنة فى كتب العقائد ان الخواص منهم فضلوا على كل ملك حتى خواصهم ووجه فضلهم على الملائكة انهم مجبولون على الطاعة فيهم عقل بلا شهوة وفى البهائم شهوة بلا عقل وفى الإنسان عقل وشهوة فمن عمل على مقتضى عقله وترك شهوته جاهد فى الله حق جهاده فاجتباه الله وقال الله تعالى الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين - ومن عمل بشهوته وأهمل عقله وآثر الحياة الدنيا فالجحيم له المأوى وهم كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون الخ(سورۃ بنی اسرائیل،رقم الآیۃ:70،ط:رشیدیۃ)۔