سود کے بغیر حلال منافع کمانے کے طریقے کون سے ہیں ؟ تفصیل سے بیان فرما دیں۔ یہ بھی بتادیں کہ نا بالغ او ر بالغ بہن بھائیوں گے درمیان کونسی شرعی احتیاطیں ہیں ؟
واضح ہو کہ سود کے بغیر نفع کمانے اور ذریعہ آمدن کے وہ تمام طریقے اختیار کئے جا سکتے ہیں جو اللہ اور اس کے رسول نے بیان فرمائے ہيں اور ان میں کوئی شرعی خرابی نہ پائی جاتی ہو، جیسا کہ کوئی بھی جائز اور حلال کاروبار اور نوکری وغیرہ، جبکہ سوال کے دوسرے جز میں سائل نے اس بات کی وضاحت نہیں کی کہ وہ کس قسم کی احتیاط کے بارے میں پوچھنا چاہتا ہے، تاہم عمومی احتیاط یہی ہے کہ جب بچے دس سال کو پہنچ جائیں تو ان کا بستر الگ کر دیا جائے اور ان کے درمیان ایسا اختلاط نہ ہو جو کسی فتنہ کا باعث بنے۔
كما في القرآن الكريم: ﴿وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ﴾ [البقرة: 275]
وفي مسند أحمد: عن جميع بن عمير، عن خاله قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الكسب؟ فقال: " بيع مبرور، وعمل الرجل بيده ". [مسند أبي بردة بن نيار، ج:25 ص:157 ط: الرسالة)]
وفي الدر المختار: كتاب المضاربة(هي) لغة مفاعلة من الضرب في الأرض وهو السير فيها وشرعا (عقد شركة في الربح بمال من جانب) رب المال (وعمل من جانب) المضارب. [(5/ 645)]
وفي رد المحتار: (قوله من جانب المضارب) قيد به؛ لأنه لو اشترط رب المال أن يعمل مع المضارب فسدت كما سيصرح به المصنف في باب المضارب يضارب، وكذا تفسد لو أخذ المال من المضارب بلا أمره، وباع واشترى به إلا إذا صار المال عروضا فلا تفسد لو أخذه من المضارب. [(5/ 646)]
وفي الجوهرة النيرة: الشركة في اللغة هي الخلطة، وفي الشرع عبارة عن عقد بين المتشاركين في الأصل والربح. [(1/ 285)]
وفي الفتاوى الهندية: المرابحة بيع بمثل الثمن الأول وزيادة ربح. [(3/ 160)]
وفي الدر المختار: وإذا بلغ الصبي أو الصبية عشر سنين يجب التفريق بينهما بين أخيه وأخته وأمه وأبيه في المضجع لقوله عليه الصلاة والسلام «وفرقوا بينهم في المضاجع وهم أبناء عشر» وفي النتف إذا بلغوا ستا كذا في المجتبى. [(6/ 382)]
وفي رد المحتار: تحت (قوله: بين أخيه وأخته وأمه وأبيه) (إلى قوله) وفي البزازية: إذا بلغ الصبي عشرا لا ينام مع أمه وأخته وامرأة إلا بامرأته أو جاريته اهـ فالمراد التفريق بينهما عند النوم خوفا من الوقوع في المحذور، فإن الولد إذا بلغ عشرا عقل الجماع ولا ديانة له ترده، فربما وقع على أخته أو أمه، فإن النوم وقت راحة مهيج للشهوة وترتفع فيه الثياب عن العورة من الفريقين، فيؤدي إلى المحظور وإلى المضاجعة المحرمة، خصوصا في أبناء هذا الزمان فإنهم يعرفون الفسق أكثر من الكبار (إلى قوله) وكذا لا يترك الصبي ينام مع رجل أو امرأة أجنبيين خوفا من الفتنة، ولا سيما إذا كان صبيحا، فإنه وإن لم يحصل في تلك النومة شيء، فيتعلق به قلب الرجل أو المرأة، فتحصل الفتنة بعد حين، فلله در هذا الشرع الطاهر، فقد حسم مادة الفساد، ومن لم يحط في الأمور يقع في المحذور، وفي المثل: لا تسلم الجرة في كل مرة)". (كتاب الحظر والإباحة، باب الاستبراء وغيره، ج: ٦، ص: ۳۸۲، ط: ايچ ايم سعید)
سونا قرض دے کر بعد میں کچھ کی ادائیگی کے لئے سونے اور بقیہ کی ادائیگی کے لئے نقد رقم کی شرط لگانا
یونیکوڈ سود 1