شب برات ہم کیوں مناتے ہیں،؟اس کے بارے میں تفصیل
پندرہویں شعبان کی رات جس کو عرف عام میں ’’شبِ براءت‘‘ سے تعبیر کیا جاتا ہے تقریباً دس صحابہ کرام ؓ سے اس کی فضیلت اور مغفرت کی رات ہونے سے متعلق روایات منقول ہیں، اس لیے اس رات میں اگر دیگر راتوں کی نسبت اس انفرادی طور پر کچھ زیادہ عبادت کر لی جائے تو اس میں حرج نہٰیں، مگر اس رات کو مساجد میں اجتماعات، چراغاں اور روشنیوں کا اہتمام کرنا اسی طرح مخصوص نمازیں پڑھنے کا التزام کرنا قرون ثلاثہ مشہود لہا بالخیر( یعنی دور صحابہ وتابعین اور تبع تابعین) سے ثابت نہٰیں، جس سے احتراز لازم ہے۔
ففي سنن الترمذي: عن عائشة قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت، فإذا هو بالبقيع، فقال: أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله، قلت: يا رسول الله، إني ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب.(باب ماجاء فی لیلۃ النصف شعبان ،ج:2،ص:108،ناشر:بیروت)
وفي مسند أحمد مخرجا: عن عائشة، قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرجت، فإذا هو بالبقيع، رافع رأسه إلى السماء، فقال لي: أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله، قالت: قلت يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر [ص:147] لأكثر من عدد شعر غنم كلب " (43/ 146)
وفي سنن ابن ماجه: عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا، حتى يطلع الفجر" (باب ماجاء فی لیلۃ النصف من شعبان،ج:1،ص:444،ناشر:دار احیاء الکتب العربیۃ)
وفي الموسوعة الفقهية الكويتية اختصت ليلة النصف من شعبان باستحباب قيامها عند الجمهور؛ لما ورد من أحاديث صحيحة في فضلها من قوله صلى الله عليه وسلم: إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا. . . ألا كذا. . . حتى يطلع الفجر(الفصل الثانی،ج:2،ص:270)