گناہ و ناجائز

مصنوعی بال لگوانا

فتوی نمبر :
44825
| تاریخ :
حظر و اباحت / جائز و ناجائز / گناہ و ناجائز

مصنوعی بال لگوانا

اگر عورت کے بال کمزور ہوں ،تو کیا وہ بال اگوا سکتی ہے؟

الجوابُ حامِدا ًو مُصلیِّا ً

واضح ہو کہ کمزور بالوں کے علاج کے لیے اپنے ہی بدن کے کسی حصے کے بال نکال کر انہیں متاثرہ جگہ کے مسامات میں پیوست کرنا اس طور پر کہ اس میں کسی گوند، گلو یا کیمیکل کی ضرورت نہ پڑے، بلکہ قدرتی بالوں کی طرح اُگ آئیں، تو یہ طریقہ علاج اختیار کرنے کی گنجائش ہے، البتہ کسی دوسرے انسان کے بال یا انسانی بالوں کی وگ لگانا شرعاً جائز نہیں ہے، جس سے احتراز لازم ہے۔

مأخَذُ الفَتوی

کما فی صحیح البخاری: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أنه سمع معاوية بن أبي سفيان، عام حج، وهو على المنبر، وهو يقول، وتناول قصة من شعر كانت بيد حرسي: أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه، ويقول: «إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم»، (7/165 رقم الحدیث 5932)۔
وفیہ ایضاً: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن مرة، سمعت سعيد بن المسيب، قال: قدم معاوية المدينة، آخر قدمة قدمها، فخطبنا فأخرج كبة من شعر، قال: ما كنت أرى أحدا [ص:166] يفعل هذا غير اليهود «إن النبي صلى الله عليه وسلم سماه الزور. يعني الواصلة في الشعر» (7/165 رقم الحدیث 5938)۔
وفیہ ایضاً: وقال ابن أبي شيبة: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فليح، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة» (7/165 رقم الحدیث 5933)۔
وفی تکملة فتح الملهم: الوصل بشعر الادمی حرام کذالک شعر نجس من غیر الادمی واما الشعر الطاہر من غیر الادمی فیجوز الوصل (الی قولہ) والذی یظہر من کتب الحنفیة ان الراجح عندہم القول الثانی الخ (4/191)۔
وفی بدائع الصنائع: ولو سقط سنه يكره أن يأخذ سن ميت فيشدها مكان الأولى بالإجماع وكذا يكره أن يعيد تلك السن الساقطة مكانها عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله ولكن يأخذ سن شاة ذكية فيشدها مكانها وقال أبو يوسف - رحمه الله - لا بأس بسنه ويكره سن غيره قال ولا يشبه سنه سن ميت استحسن ذلك وبينهما عندي فصل ولكن لم يحضرني (ووجه) الفصل له من وجهين أحدهما أن سن نفسه جزء منفصل للحال عنه لكنه يحتمل أن يصير متصلا في الثاني بأن يلتئم فيشتد بنفسه فيعود إلى حالته الأولى وإعادة جزء منفصل إلى مكانه ليلتئم جائز كما إذا قطع شيء من عضوه فأعاده إلى مكانه فأما سن غيره فلا يحتمل ذلك.
والثاني أن استعمال جزء منفصل عن غيره من بني آدم إهانة بذلك الغير والآدمي بجميع أجزائه مكرم ولا إهانة في استعمال جزء نفسه في الإعادة إلى مكانه (وجه) قولهما أن السن من الآدمي جزء منه فإذا انفصل استحق الدفن كله والإعادة صرف له عن جهة الاستحقاق فلا تجوز وهذا لا يوجب الفصل بين سنه وسن غيره. الخ (5/133)۔

واللہ تعالی اعلم بالصواب
محمد عمیراختر علی عُفی عنه
دار الافتاء جامعه بنوریه عالمیه
فتوی نمبر 44825کی تصدیق کریں
0     22
Related Fatawa متعلقه فتاوی
Related Topics متعلقه موضوعات