گناہ و ناجائز

خواتین کی تصاویر پر مشتمل گرافك آرٹ بیچنے کا حکم

فتوی نمبر :
81587
| تاریخ :
2025-02-22
حظر و اباحت / جائز و ناجائز / گناہ و ناجائز

خواتین کی تصاویر پر مشتمل گرافك آرٹ بیچنے کا حکم

کیا گرافک آرٹ بیچنا، جس میں خواتین ہوں اور ان کے جسم کا کچھ حصہ بھی ظاہر ہو رہا ہو، درست ہے؟ اور اسے بیچنے کے لیے کسٹمر کے سامنے اپنی شناخت خواتین کے طور پر ظاہر کرنا کیسا ہے؟

الجوابُ حامِدا ًو مُصلیِّا ً

گرافک ڈیزائننگ فی نفسہٖ جائز ہے، اور اس میں جانداروں کی جائز منظرکشی پر مشتمل تصاویر بنانا اور لگانا بھی جائز ہے۔ تاہم اگر کسی گرافک آرٹ میں عورت کا بدن یا زینت دکھائی گئی ہو، یا وہ گرافک آرٹ اباحیت، شہوت انگیزی یا فحاشی کی طرف مائل کرتا ہو، تو ایسا آرٹ بیچنا، خریدنا، بنانا یا پھیلانا شرعاً ناجائز اور گناہ ہے۔
جبکہ اپنی پروڈکٹ بیچ کر نفع حاصل کرنے یا گاہک کو متوجہ کرنے کے لیے خود کو خاتون ظاہر کرنا (چاہے تصویر، نام یا انداز میں) شرعاً جھوٹ اور فریب کے زمرے میں آتا ہے، جو ناجائز ہے۔ چنانچہ مذکورہ دونوں امور سے بہرصورت احتراز لازم ہے۔

مأخَذُ الفَتوی

كماقال الله تعالي في التنزيل وتعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ [المائدة: 2]
و في صحيح البخاري : عن مسلم قال: كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير، فرأى في صفته تماثيل، فقال: سمعت عبد الله قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (‌إن ‌أشد ‌الناس ‌عذابا عند الله يوم القيامة المصورون). (5/ 2220)
وفيه أيضا: عن سعيد بن أبي الحسن قال:كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما: إذ أتاه رجل فقال: يا أبا عباس، إني إنسان، ‌إنما ‌معيشتي من صنعة يدي، وإني أصنع هذه التصاوير. فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سمعته يقول: (من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدا). فربا الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه، فقال: ويحك، إن أبيت إلا أن تصنع، فعليك بهذا الشجر، كل شيء ليس فيه روح. (2/ 775)
و في حاشية ابن عابدين = رد المحتار ط الحلبي : (‌لا ‌تصح ‌الإجارة ‌لعسب ‌التيس) وهو نزوه على الإناث (و) لا (لأجل المعاصي مثل الغناء والنوح والملاهي) (6/ 55)
و في الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية : ‌وفي ‌المنتقى ‌إبراهيم ‌عن ‌محمد - رحمه الله تعالى - في امرأة نائحة أو صاحب طبل أو مزمار اكتسب مالا قال إن كان على شرط رده على أصحابه إن عرفهم يريد بقوله على شرط إن شرطوا لها في أوله مالا بإزاء النياحة أو بإزاء الغناء وهذا لأنه إذا كان الأخذ على الشرط كان المال بمقابلة المعصية فكان الأخذ معصية والسبيل في المعاصي ردها وذلك هاهنا برد المأخوذ إن تمكن من رده بأن عرف صاحبه وبالتصدق به إن لم يعرفه ليصل إليه نفع ماله إن كان لا يصل إليه عين ماله أما إذا لم يكن الأخذ على شرط لم يكن الأخذ معصية والدفع حصل من المالك برضاه فيكون له ويكون حلالا له. (5/ 349)
و في تکملة فتح الملهم: ومن أجل هذه الأحادیث والآثار ذهب الفقهاء إلی تحریم التصویر واتخاذ الصور في البیوت، سواء کانت مجسمة لها ظل، أو کانت غیر مجسمة لیس لها ظل.فیقول النووي رحمه الله تعالی تحت حدیث الباب: " قال أصحابنا وغيرهم من العلماء تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم وهو من الكبائر؛ لأنه متوعد عليه بهذا الوعید الشدید المذکور فى الأحاديث وسواء صنعه بما يمتهن أو بغيره فصنعته حرام بكل حال؛ لأن فيه مضاهاة لخلق الله تعالیٰ…..... ولافرق فى هذا كله بين ماله ظل ومالاظل له هذا تلخيص مذهبنا فى المسألة وبمعناه قال جماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وهو مذهب الثورى ومالك وأبى حنيفة وغيرهم".وبمثله قال العیني في عمدة القاري (10/309)، وبه یتبین مذهب الشافعیة والحنفیة. وهو مذهب الحنابلة أیضًا………. فالحاصل أن المنع من اتخاذ الصور مجمع علیه فیما بین الأئمة الأربعة إذا کانت مجسدة. أما غیر المجسدة منها، فاتفق الأئمة الثلاثة علی حرمتها أیضا قولًا واحدًا، والمختار عند أکثر المالکیة کراهتها، لکن ذهب بعض المالکیة إلی جوازها. (59/4-155، ط. دار العلوم کراتشی)

واللہ تعالی اعلم بالصواب
محمد سعد جاوید عُفی عنه
دار الافتاء جامعه بنوریه عالمیه
فتوی نمبر 81587کی تصدیق کریں
0     17
Related Fatawa متعلقه فتاوی
Related Topics متعلقه موضوعات