کیا فرماتے ہیں مفتیانِ کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ کیا کوئی مسلمان کسی غیر مسلم فوج میں شمولیت اختیار کر سکتا ہے یا نہیں ؟ جیسا کہ امریکہ، برما یا ہند و ستان و غیرہ ممالک جو اپنی فوج کو بھی مسلمانوں کے خلاف لڑنے کے لئے بھیجتے ہیں۔
ایک مسلمان کے لئے کسی غیر مسلم ملک کی فوج میں شمولیت اختیار کرنے کی شرعاً گنجائش ہے، بشر طیکہ ان کے کسی ایسے عمل میں اعانت نہ کرے ،جس سے اسلام یا مسلمانوں کو ضر ر لاحق ہوتا ہو ، بصورتِ دیگر اس سے احتراز لازم ہے۔
قال الله تعالى : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ } [الممتحنة: 1]۔
و في تفسير القرطبي؛ قوله تعالى: (تلقون إليهم بالمودة) يعني بالظاهر، لأن قلب حاطب كان سليما، بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: (أما صاحبكم فقد صدق) وهذا نص في سلامة فؤاده وخلوص اعتقاده. والباء في بالمودة زائدة، كما تقول: قرأت السورة وقرأت بالسورة، ورميت إليه ما في نفسي وبما في نفسي. ويجوز أن تكون ثابتة على أن مفعول تلقون محذوف، معناه تلقون إليهم أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب المودة التي بينكم وبينهم. وكذلك تسرون إليهم بالمودة أي بسبب المودة. وقال الفراء: تلقون إليهم بالمودة من صلة أولياء ودخول الباء في المودة وخروجها سواء. ويجوز أن تتعلق ب لا تتخذوا حالا من ضميره. وب أولياء صفة له، ويجوز أن تكون استئنافا. ومعنى تلقون إليهم بالمودة تخبرونهم بسرائر المسلمين وتنصحون لهم، وقاله الزجاج. الرابعة: من كثر تطلعه على عورات المسلمين وينبه عليهم ويعرف عدوهم بأخبارهم لم يكن بذلك كافرا إذا كان فعله لغرض دنيوي واعتقاده على ذلك سليم، كما فعل حاطب حين قصد بذلك اتخاذ اليد ولم ينو الردة عن الدين. (18/ 52)۔