میری ایک کار ہے جس کی بکنگ ہوئی ہے، جس میں مدرسے کے بچے کو قرآن خوانی کے لئے چھوڑنا ہے، کیا بچوں کے ساتھ قرآن خوانی میں , میں بھی قرآن کی تلاوت کرسکتا ہوں، اور ہدیہ وہ بچوں کے ساتھ مجھے بھی دینگے تو میں اس کو لے سکتا ہوں؟ اور یہ مجھے معلوم بھی نہیں کہ قرآن خوانی کا مقصد کیا ہے، مہربانی کر کے مجھے بتائیں، میں کل جانے والا ہوں۔
سائل نے اس بات کی وضاحت نہیں کی کہ مذکور قرآن خوانی خیر وبرکت کے لئے کی جاتی ہے یا ایصال ثواب کے لئے ، تاکہ اس کے مطابق حکم شرعی سے آگاہ کیا جاتا، تاہم اگر سائل کے ذمہ فقط خیر وبرکت اور دفع ضرر کے خاطر قرآن خوانی کے لئے بچوں کو لانا لیجانا ہو، تو اس طرح قرآن خوانی کی شرعاً اجازت ہے، اور اس موقع پر کھانا وغیرہ کھانے کی بھی گنجائش ہے، البتہ اگر سوال کی نوعیت کچھ اور ہو تو اس کی پوری تفصیل ذکر کرکے حکمِ شرعی معلوم کیا جاسکتا ہے۔
فی صحيح البخاري: وقال ابن عباس: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله»(3/ 92)۔
و فی الردالمحتار: قال تاج الشريعة في شرح الهداية : إن القرآن بالأجرة لا يستحق االثواب لا للميت و لا للقارئ . و قال العيني في شرح الهداية : و يمنع القارئ للدنيا ، و الآخذ و المعطي آثمان . فالحاصل أن ما شاع في زماننا من قراءة الأجزاء بالأجرة لا يجوز ؛ لأن فيه الأمر بالقراءة و إعطاء الثواب للآمر و القراءة لأجل المال ؛ فإذا لم يكن للقارئ ثواب لعدم النية الصحيحة فأين يصل الثواب إلى المستأجر و لولا الأجرة ما قرأ أحد لأحد في هذا الزمان بل جعلوا القرآن العظيم مكسبا و وسيلة إلى جمع الدنيا - إنا لله و إنا إليه راجعون ، (الی قوله) و نقل العلامة الخلوتي في حاشية المنتهى الحنبلي عن شيخ الإسلام تقي الدين ما نصه : و لا يصح الاستئجار على القراءة و إهدائها إلى الميت ؛ لأنه لم ينقل عن أحد من الأئمة الإذن في ذلك . و قد قال العلماء : إن القارئ إذا قرأ لأجل المال فلا ثواب له فأي شيء يهديه إلى الميت ، و إنما يصل إلى الميت العمل الصالح ، و الاستئجار على مجرد التلاوة لم يقل به أحد من الأئمة ، و إنما تنازعوا في الاستئجار على التعليم اھ(ج6 ص56 مطلب في الاستئجار على المعاصي باب الإجارة الفاسدة ط سعید)۔
و فی فتح الباري لابن حجر: و قال بن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله هذا طرف من حديث وصله المؤلف رحمه الله في الطب واستدل به للجمهور في جواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن و خالف الحنفية فمنعوه في التعليم و أجازوه في الرقى كالدواء قالوا لأن تعليم القرآن عبادة و الأجر فيه على الله و هو القياس في الرقى إلا أنهم أجازوه فيها لهذا الخبر(4/ 453)۔
وفی ردالمحتار: تحت (قوله وباتخاذ طعام لهم) (الی قولہ) وفي البزازية: ويكره اتخاذ الطعام في اليوم الأول والثالث وبعد الأسبوع ونقل الطعام إلى القبر في المواسم، واتخاذ الدعوة لقراءة القرآن وجمع الصلحاء والقراء للختم أو لقراءة سورة الأنعام أو الإخلاص. والحاصل أن اتخاذ الطعام عند قراءة القرآن لأجل الأكل يكره. الخ (2/240 مطلب في الثواب على المصيبة باب صلاة الجنازة ط سعید)۔
وفیہ ایضاً: وقد قال العلماء: إن القارئ إذا قرأ لأجل المال فلا ثواب له فأي شيء يهديه إلى الميت، وإنما يصل إلى الميت العمل الصالح، والاستئجار على مجرد التلاوة لم يقل به أحد من الأئمة،الخ (6/57 مطلب في الاستئجار على المعاصي باب الإجارة الفاسدة ط سعید)۔