میری بیٹی کی ذہنی حالت ٹھیک نہیں ہے، تین سال ہو گئے ہیں، ڈاکٹر اور علماء کے کہنے پر شادی کر دی ہے، لیکن شادی کے بعد اس کی ذہنی حالت اور خراب ہو گئی ہے، اب دو ماہ کا حمل ہے، کیا اس کا حمل ضائع کروا سکتے ہیں؟ ڈاکٹر اس کو زیادہ دوائی نہیں دے سکتے حمل کی وجہ سے،وہ بار بار خودکشی کی کوشش کرتی ہے، آگ سے ہاتھ جلا لیے، چھری وغیرہ سے اپنے آپ کو کاٹ لیا، حمل ضائع اس لیے کروانا چاہتے ہیں تاکہ ڈاکٹر اسے ٹھیک دوائی دے سکیں تاکہ اس کی ذہنی حالت ٹھیک ہو سکے، پہلے دن میں پانچ گولیاں کھاتی تھی، اب ڈاکٹر نے حمل کی وجہ سے ایک گولی دی ہے جس سے اس کی ذہنی حالت ٹھیک نہیں ہو رہی، کبھی کبھی گر جاتی ہے چارپائی سے ، چھلانگ لگا دیتی ہے، اسے پتہ نہیں چلتا کہ اسے حمل ہے،بعد میں پیٹ میں بھی درد رہتا ہے چھلانگ کی وجہ سے۔
صورتِ مسئولہ میں سائل کی بیٹی کی بیان کردہ کیفیت کی بناء پر اس کے دو ماہ کے حمل کو ساقط کرنے کی شرعاً گنجائش ہے۔
و في حاشية ابن عابدين تحت:(قوله وقالوا إلخ) قال في النهر: بقي هل يباح الإسقاط بعد الحمل؟ نعم يباح ما لم يتخلق منه شيء ولن يكون ذلك إلا بعد مائة وعشرين يوما، وهذا يقتضي أنهم أرادوا بالتخليق نفخ الروح وإلا فهو غلط لأن التخليق يتحقق بالمشاهدة قبل هذه المدة كذا في الفتح، وإطلاقهم يفيد عدم توقف جواز إسقاطها قبل المدة المذكورة على إذن الزوج. وفي كراهة الخانية: ولا أقول بالحل إذ المحرم لو كسر بيض الصيد ضمنه لأنه أصل الصيد فلما كان يؤاخذ بالجزاء فلا أقل من أن يلحقها إثم هنا إذا سقط بغير عذرها اهـ قال ابن وهبان: ومن الأعذار أن ينقطع لبنها بعد ظهور الحمل وليس لأبي الصبي ما يستأجر به الظئر ويخاف هلاكه. ونقل عن الذخيرة لو أرادت الإلقاء قبل مضي زمن ينفخ فيه الروح هل يباح لها ذلك أم لا؟ اختلفوا فيه، وكان الفقيه علي بن موسى يقول: إنه يكره، فإن الماء بعدما وقع في الرحم مآله الحياة فيكون له حكم الحياة كما في بيضة صيد الحرم، ونحوه في الظهيرية قال ابن وهبان: فإباحة الإسقاط محمولة على حالة العذر، أو أنها لا تأثم إثم القتل اهـ. وبما في الذخيرة تبين أنهم ما أرادوا بالتحقيق إلا نفخ الروح، وأن قاضي خان مسبوق بما مر من التفقه، والله تعالى الموفق اهـ كلام النهر ح(مطلب في حكم إسقاط الحمل،ج:٣،ص:١٧٦،مط:سعيد)
و في فتح القدير:وهل يباح الإسقاط بعد الحبل؟ يباح ما لم يتخلق شيء منه ثم في غير موضع، قالوا: ولا يكون ذلك إلا بعد مائة وعشرين يوما، وهذا يقتضي أنهم أرادوا بالتخليق نفخ الروح وإلا فهو غلط لأن التخليق يتحقق بالمشاهدة قبل هذه المدة (باب نكاح الرقيق،ج:٣،ص:٢٤٧،مط:رشيديه)
و في البحر الرائق:وفي فتح القدير وهل يباح الإسقاط بعد الحبل يباح ما لم يتخلق شيء منه ثم في غير موضع ولا يكون ذلك إلا بعد مائة وعشرين يوما وهذا يقتضي أنهم أرادوا بالتخليق نفخ الروح، وإلا فهو غلط لأن التخليق يتحقق بالمشاهدة قبل هذه المدة اهـ. وفي الخانية من كتاب الكراهية: ولا أقول: بأنه يباح الإسقاط مطلقا فإن المحرم إذا كسر بيض الصيد يكون ضامنا لأنه أصل الصيد فلما كان يؤاخذ بالجزاء ثم فلا أقل من أن يلحقها إثم هاهنا إذا أسقطت بغير عذر اهـ.( باب نكاح الرقيق،ج:٢،ص:٢٠٠،مط:رشيديه)
وفي الهنديه:العلاج لإسقاط الولد إذا استبان خلقه كالشعر والظفر ونحوهما لا يجوز وإن كان غير مستبين الخلق يجوز وأما في زماننا يجوز على كل حال وعليه الفتوى كذا في جواهر الأخلاطي.( الباب الثامن عشر في التداوي والمعالجات،ج:٥،ص:٣٥٦،مط:ماجديه)