بہت سے لوگوں کا یہ کہنا ہے کہ حضر ت یوسفؑ نے آخر عمرمیں زلیخا کے ساتھ شادی کی تھی، لیکن یہ بات قرآن وحدیث سے ثابت نہیں ہے۔ کیا قرآن یا کسی اور کتاب میں اس کا کوئی حوالہ ہے کہ انہوں نے شادی کی ہے؟ کیا اسی شادی سے ان کی کوئی اولاد ہوئی؟
جی ہاں! درج ذیل بعض روایا تِ تفسیر ہیں جن سے زلیخا کا حضرت یوسف علیہ السلام کے ساتھ شادی کرنا اور ان سے اولاد ہونا بخوبی معلوم ہو رہا ہے، ملاحظہ ہو:
ففی الجامع لأحكام القرآن : وقال وهب بن منبه : إنما كان تزويجه زليخاء امرأة العزيز بين دخلتي الإخوة ، وذلك أن زليخاء مات زوجها ويوسف في السجن ، وذهب مالها ( الی قولہ) فأرسل إليها رسولا : إن كنت أيما تزوجناك ، وإن كنت ذات بعل أغنيناك ، فقالت للرسول : أعوذ بالله أن يستهزئ بي الملك! لم يردني أيام شبابي وغناي ومالي وعزي أفيريدني اليوم وأنا عجوز عمياء فقيرة ؟ ! فأعلمه الرسول بمقالتها ، فلما ركب في الأسبوع الثاني تعرضت له ، فقال لها : ألم يبلغك الرسول ؟ فقالت : قد أخبرتك أن نظرة واحدة إلى وجهك أحب إلي من الدنيا وما فيها ؛ فأمر بها فأصلح من شأنها وهيئت ، ثم زفت إليه ، فقام يوسف يصلي ويدعو الله ، وقامت وراءه ، فسأل الله تعالى أن يعيد إليها شبابها وجمالها وبصرها ، فرد الله عليها شبابها وجمالها وبصرها حتى عادت أحسن ما كانت يوم راودته ، إكراما ليوسف عليه السلام لما عف عن محارم الله ، فأصابها فإذا هي عذراء ، فسألها ؛ فقالت : يا نبي الله إن زوجي كان عنينا لا يأتي النساء ، وكنت أنت من الحسن والجمال بما لا يوصف ؛ قال : فعاشا في خفض عيش ، في كل يوم يجدد الله لهما خيرا ، وولدت له ولدين ؛ إفراثيم ومنشا۔ (9 / 214) واللہ أعلم بالصواب!