کیا فرماتےہیں علماءِ کرام و مفتیانِ عظام اس مسئلہ کے بارے میں کہ کیا ننگے سر نماز پڑھنا مکروہ ہے؟ ہمارے امام صاحب نے گذشتہ جمعہ یہ مسئلہ بیان کیا تو بعض حضرات کو اس میں شبہ ہونے لگا ، اس لیے آپ مہربانی فرما کر قرآن و سنت اور فقہ حنفی کی روشنی میں اس کے حکمِ شرعی سے آگاہ فرمائیں۔
سوائے حالتِ احرام و غیرہ کے نبی کریم ﷺ کی سنتِ مستمرّہ اور ہمیشہ کی عادت مبارکہ نماز کے دوران اور اس سے باہر سر پر ٹوپی یا پگڑی پہننے کی رہی ہے اور صحابہ کرام و تابعین عظام بھی اس کا اہتمام فرماتے رہےہیں، لہٰذا بے پرواہی، غفلت یا کاہلی اور فیشن کی وجہ سے ننگے سر نماز پڑھنا خلافِ سنت ہے، جس کے مکروہ اور ناپسند یدہ ہونے میں شبہ نہیں اور فقہاءِ اسلام نے بھی اسے مکروہ قرار دیا ہے ، ہاں! اگر کوئی کبھی کبھار تذّلل اور اظہارِ عجز کی غرض سے ننگے سر نماز پڑھ لے تو اس میں حرج نہیں۔
"ابن عساكر عن ابن عباس".
18284- كان يلبس قلنسوة بيضاء. "طب عن ابن عمر".
18285- كان يلبس قلنسوة بيضاء لاطئة. "ابن عساكر عن عائشة".
18286- كان يلبس القلانس تحت العمائم و بغير العمائم، ويلبس العمائم بغير القلانس، وكان يلبس القلانس اليمانية و هن البيض المضربة ويلبس ذوات الآذان في الحرب، وكان ربما نزع قلنسوته فجعلها سترة بين يديه وهو يصلي، وكان من خلقه أن يسمي سلاحه ودوابه ومتاعه. "الروياني وابن عساكر عن ابن عباس".(کنز العمال ج 7 ص 121 )
وفیه أیضا: عن إسحاق بن الحارث مولى بني هبار قال: "رأيت أبا الدرداء يخضب بالصفرة و رأيت عليه قلنسوة مضربة صغيرة و رأيت عليه عمامة قد ألقاها على كتفيه، و في لفظ: قد أرخى لها بين كتفيه". اھ (6/689)۔
و فی الدر المختار: (و صلاته حاسرا) أي كاشفا (رأسه للتكاسل) و لا بأس به للتذلل، و أما للإهانة بها فكفر و لو سقطت قلنسوته فإعادتها أفضل إلا إذا احتاجت لتكوير أو عمل كثير اھ
و فی رد المحتار تحت: (قوله للتكاسل) أي لأجل الكسل، بأن استثقل تغطيته و لم يرها أمرا مهما في الصلاة فتركها لذلك، و هذا معنى قولهم تهاونا بالصلاة و ليس معناه الاستخفاف بها و الاحتقار لأنه كفر شرح المنية. قال في الحلية: و أصل الكسل ترك العمل لعدم الإرادة، فلو لعدم القدرة فهو العجز. مطلب في الخشوع
(قوله و لا بأس به للتذلل) قال في شرح المنية: فيه إشارة إلى أن الأولى أن لا يفعله و أن يتذلل و يخشع بقلبه فإنهما من أفعال القلب. اهـ. و تعقبه في الإمداد بما في التجنيس من أنه يستحب له ذلك لأن مبنى الصلاة على الخشوع. اهـ.
قلت: و اختلف في أن الخشوع من أفعال القلب كالخوف أو من أفعال الجوارح كالسكون أو مجموعهما قال في الحلية: و الأشبه الأول، و قد حكي إجماع العارفين عليه و أن من لوازمه: ظهور الذل، و غض الطرف، و خفض الصوت، و سكون الأطراف، و حينئذ فلا يبعد القول بحسن كشفه إذا كان ناشئا عن تحقيق الخشوع بالقلب، و نص في الفتاوى العتابية على أنه لو فعله لعذر لا يكره و إلا ففيه التفصيل المذكور في المتن، و هو حسن. و عن بعض المشايخ أنه لأجل الحرارة و التخفيف مكروه، فلم يجعل الحرارة عذرا و ليس ببعيد اهـ ملخصا اھ (1/641)۔