کیا فرماتے ہیں علماءِ کرام اس مسئلہ کے بارے کہ فرض نماز اور نوافل میں تشہد اور درود شریف پڑھنے کے بعد دعا پڑھنے کی کوئی مقدار ہے؟ اگر کوئی نمازی بکثرت دعائیں پڑھنا چاہے تو اس سے نماز میں کوئی خلل واقع ہوگا یا نہیں؟
نمازیں نوافل ہوں یا فرائض، ان میں درود شریف کے بعد جتنی چاہے دعائیں پڑھی جا سکتی ہیں،مگر ایسی دعا جو کلام الناس کے مشابہ ہو ، اس سے احتراز چاہیے، تاکہ نماز فاسد نہ ہو ، اسی طرح امام کو بھی چاہیے کہ وہ زیادہ دعائیں نہ پڑھے، تاکہ مقتدیوں کے لیے باعثِ پریشانی وغیرہ نہ بنے۔
ففي البحر الرائق: قوله ( و دعا بما يشبه ألفاظ القرآن و السنة لا كلام الناس ) أي بالدعاء الموجود في القرآن و لم يرد حقيقة المشابهة إذ القرآن معجز لا يشابهه شيء و لكن أطلقها لإرادته نفس الدعاء لا قراءة القرآن مثل { ربنا لا تؤاخذنا } البقرة 286 { ربنا لا تزغ قلوبنا } آل عمران 8 { رب اغفر لي ولوالدي } نوح 28 { ربنا آتنا في الدنيا حسنة } البقرة 201 إلى آخر كل من الآيات و قوله و السنة يجوز نصبه عطفا على ألفاظ أي دعا بما يشبه ألفاظ السنة و هي الأدعية المأثورة و من أحسنها ما في صحيح مسلم اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم و من عذاب القبر و من فتنة المحيا و الممات و من فتنة المسيح الدجال اھ (1/ 349)۔
و في الدر المختار: (بالأدعية المذكورة في القرآن و السنة. لا بما يشبه كلام الناس) اضطرب فيه كلامهم و لا سيما المصنف؛ و المختار كما قاله الحلبي أن ما هو في القرآن أو في الحديث لا يفسد،و ما ليس في أحدهما إن استحال طلبه من الخلق لا يفسد و إلا يفسد لو قبل قدر التشهد، و إلا تتم به ما لم يتذكر سجدة فلا تفسد بسؤال المغفرة مطلقا و لو لعمي أو لعمرو، و كذا الرزق ما لم يقيده بمال و نحوه لاستعماله في العباد مجازا اھ(1/ 523)۔
و في رد المحتار: (قوله محمول على النفل) أي تهجدا أو غيره خزائن. و كتب في هامشه: فيه رد على الزيلعي حيث خصه بالتهجد. اهـ. ثم الحمل المذكور صرح به المشايخ في الوارد في الركوع و السجود، و صرح به في الحلية في الوارد في القومة و الجلسة و قال على أنه إن ثبت في المكتوبة فليكن في حالة الانفراد، أو الجماعة و المأمومون محصورون لا يتثقلون بذلك كما نص عليه الشافعية، و لا ضرر في التزامه و إن لم يصرح به مشايخنا فإن القواعد الشرعية لا تنبو عنه، كيف و الصلاة و التسبيح و التكبير و القراءة كما ثبت في السنة. اهـ. (1/ 506)۔