---
سوال:
صلوٰۃُ التسبیح میں تیسرے کلمے (کلمۂ تمجید) کو کہاں تک پڑھنا افضل ہے؟
کیا:
1️⃣ "سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أَكبر"
تک پڑھنا افضل ہے؟
یا
2️⃣ "لا حولَ ولا قوّةَ إلا باللهِ"
تک پڑھنا افضل ہے؟
یا
3️⃣ "لا حولَ ولا قوّةَ إلا باللهِ العليِّ العظيم"
تک پڑھنا افضل ہے؟
براہِ کرم قرآن و حدیث اور فقہاءِ کرام کے اقوال کی روشنی میں اس کی وضاحت فرمائیں۔
صلاۃالتسبیح میں پڑھے جانے والےتیسرے کلمہ کےمتعلق دو طرح کی روایات منقول ہيں،اکثر روایات میں " سبحان اللہ والحمدللہ ولاالہ الااللہ واللہ اکبر" تک ہے،اور بعض روایات میں "لاحول ولاقوۃ الاباللہ " تک بھی مروی ہے،لہذا دونوں میں سے جہاں تک پڑھ لیا جائے ،تو صلاۃتسبیح کی فضیلت حاصل ہوجائےگی،البتہ علماء کرام کی صراحت سے یہ پتہ چلتاہے، کہ "سبحان اللہ والحمدللہ ولا الہ الااللہ واللہ اکبر ،لاحول ولاقوۃ الاباللہ العلي العظيم " تک پڑھنا زیادہ افضل ہے،جبکہ "العلي العظيم" تک پڑھنے کی کوئی روایت ہمیں نہ مل سکی۔
کما فی سنن الترمذی:حَدَّثَنَا أَبُو وَهْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ المُبَارَكِ عَنِ الصَّلَاةِ الَّتِي يُسَبَّحُ فِيهَا؟ فَقَالَ: " يُكَبِّرُ، ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، ثُمَّ يَقُولُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ يَتَعَوَّذُ الخ (باب صلاۃ التسبیح،ج:1،ص:243،ط:بشری)
وفی ابن ماجہ:عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلْعَبَّاسِ: "يَا عَمِّ، أَلَا أَحْبُوكَ، أَلَا أَنْفَعُكَ، أَلَا أَصِلُكَ" قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا انْقَضَتْ الْقِرَاءَةُ فَقُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْرًةالخ(باب صلاۃ التسبیح،ج:1،ص:285،ط:بشری)
وفي المستدرك على الصحيحين:عن ابن عمر قال: وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب إلى بلاد الحبشة، فلما قدم اعتنقه وقبل بين عينيه، ثم قال: "ألا أهب لك، ألا أبشرك، ألا أمنحك، ألا أتحفك؟ "، قال: نعم يا رسول الله، قال: "تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بالحمد وسورة، ثم تقول بعد القراءة وأنت قائم قبل الركوع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولهن عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع، فتقولهن عشرا، ثم تسجد فتقولهن عشرا، ثم تقوم فتقولهن عشرا تمام هذه الركعة قبل أن تبتدئ بالركعة الثانية، تفعل في الثلاث ركعات كما وصفت لك حتى تتم أربع ركعات".هذا إسناد صحيح لا غبار عليه.( من كتاب صلاة التطوع،ج:2،ص:142،،ط:دار الرسالة العالميه)
وفی المرقاۃالمفاتیح:قال ابن حجر، أي تصلي بنية صلاة التسبيح، ولو في الوقت المكروه فيما يظهر (فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة) ، أي: قبل الركوع، والجملة حالية. (وأنت قائم، قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) : زاد الغزالي: ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. (خمس عشرة مرة)الخ(باب صلاۃ التسبیح،ج:3،ص:417 ط:حقانیۃ)
وفیہ ایضا:وقال في الإحياء: إنه يقول في أول الصلاة: بسبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يسبح خمس عشرة قبل القراءة، وعشرا بعدها، والباقي عشرا عشرا كما في الحديث، ولا يسبح بعد السجدة الأخيرة قاعدا، وهذا هو الأحسن وهو اختيار عبد الله بن المبارك، ثم قال: وإن زاد بعد التسبيح: ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فحسن(باب صلاۃ التسبیح،ج:3،ص:419،ط:حقانیۃ)
وفي ردالمختار:(قوله وأربع صلاة التسبيح إلخ) يفعلها في كل وقت لا كراهة فيه، أو في كل يوم أو ليلة مرة، وإلا ففي كل أسبوع أو جمعة أو شهر أو العمر، وحديثها حسن لكثرة طرقه. ووهم من زعم وضعه، وفيها ثواب لا يتناهى ومن ثم قال بعض المحققين: لا يسمع بعظيم فضلها ويتركها إلا متهاون بالدين، والطعن في ندبها بأن فيها تغييرا لنظم الصلاة إنما يأتي على ضعف حديثها فإذا ارتقى إلى درجة الحسن أثبتها وإن كان فيها ذلك، وهي أربع بتسليمة أو تسليمتين، يقول فيها ثلثمائة مرة «سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر» وفي رواية زيادة «ولا حول ولا قوة إلا بالله» يقول ذلك في كل ركعة خمسة وسبعين مرة الخ(کتاب الصلاۃ،ج:2،ص:27،ط:سعید)