احکام نماز

نماز میں وسوسہ آنے کا حکم

فتوی نمبر :
89154
| تاریخ :
2025-11-25
عبادات / نماز / احکام نماز

نماز میں وسوسہ آنے کا حکم

السلام علیکم، عرض یہ ہے کہ جب میں نماز پڑھ رہا ہوتا ہوں تو شیطان میرے دل و دماغ میں ایسا وسوسہ ڈالتا ہے جو ناقابل بیان ہے، نعوذ باللہ، اللہ تعالیٰ کے خلاف ایسی بات اور خیالات لاتا ہے جو میری زبان اور ہاتھ لکھ نہیں سکتے ہیں، تو آپ جناب سے درخواست ہے کہ جلد از جلد اس کا حل نکالیں شکریہ

الجوابُ حامِدا ًو مُصلیِّا ً

واضح ہو کہ غیر اختیاری طور پر اوہامِ باطلہ اور وسوسے آنے سے انسان دائرۂ اسلام سے خارج نہیں ہوتا ، خصوصاً جب ان خیالات کو بُرا سمجھنے کی وجہ سے سائل کو پریشانی ہو رہی ہو اور دل سے ان خیالات کو برا جانتا ہو تو حدیثِ مبارکہ کی رو سے یہ ایمان کی علامت ہے، البتہ اگر یہ قبیح خیالات اور وساوس نمازکےاندر لاحق ہوجائیں توان کی طرف بالکل توجہ دئیےبغیر خشوع وخضوع اور انہماک کے ساتھ نماز کوجاری رکھاجائےاورنمازپوری کرنے کے بعد ”اعوذباللہ من الشیطان الرجیم ، آمَنتُ باللہِ ورُسُلِہِ“ پڑھ کر تین مرتبہ بائیں طرف تھوکے، نیز سائل کو چاہئے کہ طہارت کا خاص خیال رکھے ، اور اس کے ساتھ سورۂ مومنون کی آیت نمبر ۹۷ اور ۹۸ (رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِين (۹۷) وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُون (۹۸) بکثرت پڑھا کرے ، إن شاء اللہ تعالیٰ اس سے فائدہ ہوگا۔

مأخَذُ الفَتوی

کمافی مرقاۃ المفاتیح: وعن أبي هريرةؓ قال: جاء ناس من أصحاب رسول اللهؐ إلى النبيؐ، فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به! قال: "أوقد وجدتموه؟ "قالوا: نعم: قال: (ذلك صريح الإيمان)" رواه مسلم
قال الشارح العلامؓ: تحت ھذا الحدیث (صريح الإيمان) أي: خالصه يعني أنه أمارته الدالة صريحا على رسوخه في قلوبكم، وخلوصها من التشبيه، والتعطيل؛ لأن الكافر يصر على ما في قلبه من تشبيه الله سبحانه بالمخلوقات، ويعتقده حسنا، ومن استقبحها، وتعاظمها لعلمه بقبحها، وأنها لا تليق به تعالى كان مؤمنا حقا، وموقنا صدقا، فلا تزعزعه شبهة، وإن قويت، ولا تحل عقد قلبه ريبة، وإن موهت، ولأن من كان إيمانه مشوبا يقبل الوسوسة، ولا يردها، وقيل المعنى أن الوسوسة أمارة الإيمان؛ لأن اللص لا يدخل البيت الخالي، ولذا روي عن عليؓ: أن الصلاة التي لا وسوسة فيها إنما هي صلاة اليهود، والنصارى، رواه مسلم،
وعنهؓ قال: قال رسول اللهؐ: "يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه، فليستعذ بالله، ولينته" متفق عليه،
وعنهؓ قال: قال رسول اللهؐ: لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله الخلق؟ فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا؛ فليقل: آمنت بالله، ورسله" متفق عليه،،(کتاب الإیمان، باب فی الوسوسۃ، ج 1، ص 137-138، ط: دار الفکر، بیروت)-
وفیھا ایضاً: وعن عثمان بن أبي العاصؓ قال: قلت: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي، وبين قراءتي يلبسها علي، فقال رسول اللهؐ: (ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثا) ففعلت ذلك فأذهبه الله عني" رواه مسلم،
قال الشارح العلامؒ: تحت ھذا الحدیث (قال: قلت يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني، وبين صلاتي، وبين قراءتي) أي: يمنعني من الدخول في الصلاة، أو من الشروع في القراءة بدليل تثليث التفل، وإن كان في الصلاة، وليتفل ثلاث مرات غير متواليات، ويمكن حمل التفل والتعوذ على ما بعد الصلاة، والمعنى جعل بيني وبين كمالهما حاجزا من وسوسته المانعة من روح العبادة، وسرها، وهو الخشوع والخضوع (يلبسها علي) بالتشديد للمبالغة، وفي نسخة صحيحة ظاهرة بفتح أوله، وكسر ثالثه أي: يخلط، ويشككني فيها أي: في الصلاة أو القراءة، أو كل واحدة، والجملة بيان لقوله حال، وما يتصل به (إلی قولہ) (فإذا أحسسته) أي: أدركته وعلمته (فتعوذ بالله منه) فإنه لا خلاص من وسوسته إلا بحول الله وقوته، وحفظه ومعونته (واتفل) بضم الفاء، ويكسر (على يسارك) أي: عن يسارك كما في نسخة إشارة إلى التنفر، والتبعد عن الوسوسة التي تجر إلى كتابة صاحب اليسار، أو إلى طريقة أصحاب الشمال (ثلاثا) أي: ثلاث مرات لزيادة المبالغة في المباعدة،الخ (کتاب الإیمان، باب فی الوسوسۃ، ج 1، ص 146، المرقم: 77، ط: دار الفکر،بیروت)-
وفیھا ایضاً: وعن القاسم بن محمدؓ: أن رجلا سأله فقال: إني أهم في صلاتي فيكبر ذلك علي فقال له: امض في صلاتك، فإنه لن يذهب ذلك عنك حتى تنصرف، وأنت تقول: ما أتممت صلاتي، رواه مالك،
قال الشارح العلامؒ: تحت ھذا الحدیث (فقال له: امض في صلاتك) سواء كانت الوسوسة خارج الصلاة، أو داخلها، ولا تلتفت إلى موانعها (فإنه لن يذهب ذلك عنك) فإنه ضمير للشأن، والجملة تفسير له، وذلك إشارة إلى الوهم المعني به الوسوسة، والمعنى لا يذهب عنك تلك الخطرات الشيطانية، (حتى تنصرف) أي: تفرغ من الصلاة (وأنت تقول) : للشيطان صدقت (ما أتممت صلاتي) : لكن ما أقبل قولك، ولا أتمها إرغاما لك، ونقضا لما أردته مني، وهذا أصل عظيم لدفع الوساوس، وقمع هواجس الشيطان في سائر الطاعات، والحاصل أن الخلاص من الشيطان إنما هو بعون الرحمن، والاعتصام بظواهر الشريعة، وعدم الالتفات إلى الخطرات، والوساوس الذميمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (رواه مالك) (کتاب الإیمان، باب فی الوسوسۃ، ج 1، ص 146، المرقم: 78، ط: دار الفکر،بیروت)-

واللہ تعالی اعلم بالصواب
عبداللہ اسد عُفی عنه
دار الافتاء جامعه بنوریه عالمیه
فتوی نمبر 89154کی تصدیق کریں
Related Fatawa متعلقه فتاوی
Related Topics متعلقه موضوعات