السلام علیکم ،
حضرت! سوال عرض ہے کہ خواتین کو پردہ کرنے کے لیے برقعہ پہننا لازم ہے؟
جبکہ خاتون کو برقعہ پہننے سے الرجی کا مسئلہ ہے۔
پردہ کے لیے کوئی خاص برقعہ پہنا لازم نہیں، بلکہ اگر کسی بڑی چادر سے بھی اپنے جسم کو ڈھانپ لے اس طور پر کہ غیر محرم مردوں کی نظروں سے محفوظ ہو جائے تو یہ بھی شرعا کافی ہے۔
كما في القران الكريم: ﴿وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا﴾ [الأحزاب: 33]
وفيه أيضا: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ [الأحزاب: 59]
وفي صحيح مسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صنفان من أهل النار لم أرهما. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس. ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها. وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا). [كتاب اللباس والزينة، باب: النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات رقم الحديث (2128)]
وفي أحكام القرآن للتهانوى: دلت الآية على مسائل: الأولى: وجوب التجليب أو التبرقع للنساء بحيث يستر جميع البدن إذا مست الحاجة إلى الخروج من البيت، الثانيه: وجوب ستر الوجه للنساء إذا خيف الفتنة كما هو مصرح في تفسير الحبر ابن عباس ومثله عن عبيدة السلماني فيما مر آنفا. [ط: إدارة القران العلوم الإسلامية، (3/ 416)]