نماز کرسی پر بیٹھ کے پڑھ لینا درست ہے؟
واضح ہو کہ فرض و واجب نمازوں بشمول فجر کی سنتوں میں اصل حکم یہ ہے کہ قیام پر قادر شخص کیلئے کھڑے ہو کر نماز ادا کرنا فرض ہے ، البتہ کسی شرعی عذر، مثلاً بیماری کے بڑھ جانے ،سرچکرانے ،ناقابل برداشت درد ہو نے ،یا اس جیسے کسی عذر کے ہو تے ہوئے باقاعدہ ارکان کی ادائیگی کے ساتھ نماز پڑ ھنا ممکن نہ ہو تو ایسی صورت میں بیٹھ کر نماز پڑھنے کی اجازت ہے مگر اس صورت میں بھی وہ شخص اگر بیٹھ کر سجدہ کر نے پر قادر ہو تو اس کےلئے کر سی پر بیٹھ کر اشارے سے رکوع اور سجدہ کرنا جائز نہ ہو گا بلکہ اسے زمین پر بیٹھ کر باقاعدہ زمین پر ماتھا ٹکاکر سجدہ کرنا ضروری ہوگا ،البتہ اگر کوئی شخص بیٹھنے کی حالت میں نماز تو ادا کر سکتا ہو لیکن رکوع اور سجدہ کرنے کی قدرت نہ رکھتا ہو ، تو وہ کرسی یا زمین پر بیٹھ کر سر کے اشارے سے رکوع اور سجدہ کر سکتا ے ، ایسی صورت میں سامنے میز یا کسی دوسری چیز پر سجدہ کرنا بھی ضروری نہ ہو گا ۔
كما في الدر المختار: (من تعذر عليه القيام) أي كله (لمرض) حقيقي وحده أن يلحقه بالقيام ضرر به يفتى(قبلها أو فيها) أي الفريضة (أو) حكمي بأن (خاف زيادته أو بطء برئه بقيامه أو دوران رأسه أو وجد لقيامه ألما شديدا) أو كان لو صلى قائما سلس بوله أو تعذر عليه الصوم كما مر (صلى قاعدا) الخ (كتاب الصلاة: باب صلاة المريض، ج: ١، ص: ٥٥٩،ط: رشيدية)۔
وفيه ايضاََ: (ويجعل سجوده أخفض من ركوعه) لزوما (ولا يرفع إلى وجهه شيئا يسجد عليه) فإنه يكره تحريما (فإن فعل) بالبناء للمجهول ذكره العيني (وهو يخفض برأسه لسجوده أكثر من ركوعه صح) على أنه إيماء لا سجود إلا أن يجد قوة الأرض الخ (كتاب الصلاة: باب صلاة المريض، ج: ١، ص: ٥٦١، ط: رشيدية)۔
وفي رد المحتار: تحت (قوله إلا أن يجد قوة الأرض) أقول: الحق التفصيل وهو أنه إن كان ركوعه بمجرد إيماء الرأس من غير انحناء وميل الظهر فهذا إيماء لا ركوع فلا يعتبر السجود بعد الإيماء مطلقا وإن كان مع الانحناء كان ركوعا معتبرا حتى إنه يصح من المتطوع القادر على القيام. فحينئذ ينظر إن كان الموضوع مما يصح السجود عليه كحجر مثلا ولم يزد ارتفاعه على قدر لبنة أو لبنتين فهو سجود حقيقي فيكون راكعا ساجدا لا مومئا حتى إنه يصح اقتداء القائم به وإذا قدر في صلاته على القيام يتمها قائما، وإن لم يكن الموضوع كذلك يكون مومئا فلا يصح اقتداء القائم به، وإذا قدر فيها على القيام استأنفها بل يظهر لي أنه لو كان قادرا على وضع شيء على الأرض مما يصح السجود عليه أنه يلزمه ذلك لأنه قادر على الركوع والسجود حقيقة، ولا يصح الإيماء بهما مع القدرة عليهما بل شرطه تعذرهما كما هو موضوع المسألة اھ (كتاب الصلاة: باب صلاة المريض، ج: ١، ص: ٥٦١، ط: رشيدية)۔
وفيه ايضاََ: تحت (قوله أي الفريضة) أراد بها ما يشمل الواجب كالوتر وما في حكمه كسنة الفجر،احترازا عما عدا ذلك من النوافل، فإنها تجوز من قعود بلا تعذر قيام (قوله خاف) أي غلب على ظنه بتجربة سابقة أو إخبار طبيب مسلم حاذق إمداد اھ (كتاب الصلاة: باب صلاة المريض، ج: ١، ص: ٥٥٩، ط: سعيد)۔
وفي ملتقي الابحر: عجز عن القيام أو خاف زيادة المرض بسببه صلى قاعدا يركع ويسجد الخ (كتاب الصلاة: باب صلاة المريض، ص: ٢٢٧، ط: دار الكتب العلمية)۔
وفي مراقي الفلاح: إذا تعذر على المريض كل القيام" وهو الحقيقي ومثله الحكمي ذكره فقال "أو تعسر" كل القيام "بوجود ألم شديد أو خاف" بأن غلب على ظنه بتجربة سابقة أو إخبار طبيب مسلم حاذق أو ظهور الحال "زيادة المرض أو" خاف "بطأه" أي طول المرض "به" أي بالقيام "صلى قاعدا بركوع وسجود" لما روى عن عمران بن الحصين قال كان بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال: "صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب" زاد النسائي "فإن لم تستطع فمستلقيا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" اھ (كتاب الصلاة: باب صلاة المريض، ص: ١٦٥، ط: مكتبة المصرية)
وفي الهداية: "إذا عجز المريض عن القيام صلى قاعدا يركع ويسجد " لقوله عليه الصلاة والسلام لعمران بن حصين رضي الله عنه " صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى الجنب تومئ إيماء " ولأن الطاعة بحسب الطاقة.( كتاب الصلاة: باب صلاة المريض، ج: ١، ص: ١٦١، ط: قديمي كتب خانه)۔
وفي التاتارخانيه: الاصل من هذا الباب ان المريض اذا قدر علي الصلاة قائما بركوع و سجود فانه يصلي المكتوبه قائما بركوع و سجود فلا يجزيه غير ذالك الخ(كتاب الصلاة :باب صلاة المريض، ج:٢،ص:٦٦٧، ط:مكتبه رشيديه )۔