محترم مفتی صاحب!
السلام علیکم
بڑھاپے اور دائمی بیماری کی وجہ سے چھوٹے ہوئے روزوں کے فدیہ اور نمازوں کے فدیہ کے بارے میں دریافت کرنا ہے کہ:
کیا یہ اولاد کی اولاد یعنی نواسہ، نواسی، پوتا، پوتی کو دیے جا سکتے ہیں، جبکہ وہ غریب و مستحق ہوں اور زیرِ کفالت نہ ہوں؟
دلائل کے ساتھ شرعی حکم ارشاد فرمائیں۔
جزاکم اللہ خیراً
واضح ہو کہ فدیہ اور دیگر تمام صدقاتِ واجبہ کے مصارف وہی ہیں جو زکوٰۃ کے مصارف ہیں، اس لئے فدیہ کی رقم بھی زکوۃ کی طرح اپنے پوتے،پوتیوں،اور نواسے،نواسیوں کو دینا جائز نہیں اور ایسا کرنے سے فدیہ دینے والے کا فدیہ بھی ادا نہ ہوگا۔
کما فی الدر المختار:(ولا الى من بينهما ولاد) (او ) بينهما (زوجية) اى بينه وبين المدفوع اليه لان منافع لاملاک بینهم متصلة،فلا تحقق التمليك على الكمال،(باب المصرف،ج:2،ص:346،ط:سعید)
وفی ردالمختار: قوله : وإلى من بينهما ولاد) أي بينه وبين المدفوع إليه؛ لأن منافع الأملاك بينهم متصلة فلا يتحقق التمليك على الكمال هداية والولاد بالكسر مصدر ولدت المرأة ولادة وولادا مغرب أي أصله وإن علا كأبويه وأجداده وجداته من قبلهما وفرعه وإن سفل بفتح الفاء من باب طلب والضم خطأ؛ لأنه من السفالة وهي الخساسة مغرب كأولاد الأولاد وشمل الولاد بالنكاح والسفاح فلا يدفع إلى ولده من الزنا ولا من نفاه كما سيأتي، وكذا كل صدقة واجبة كالفطرة والنذر والكفارات،(باب المصرف،ج:2،ص:346،ط:سعید)
وفیہ ایضا:(أي مصرف الزكاة والعشر ) وهو مصرف أيضا لصدقة الفطر والكفارة والنذر وغير ذلك من الصدقات الواجبة(کتاب الزکوۃ،باب المصرف، ج:3،ص:339، ط:سعيد)
وفی البحر الرائق:(قوله وأصله، وإن علا وفرعه، وإن سفل) بالجر أي لا يجوز الدفع إلى أبيه وجده، وإن علا، ولا إلى ولده وولد ولده، وإن سفل؛ لأن المنفعة لم تنقطع عن الملك من كل وجه كما قدمه في تعريف الزكاة؛ لأن الواجب عليه الإخراج عن ملكه رقبة ومنفعة، ولم يوجد في الأصول والفروع الإخراج عن ملكه منفعة وإن وجد رقبة، وفي عبده وجد الإخراج منفعة لا رقبة كذا في المستصفى، وفيه إشارة إلى أن هذا الحكم لا يخص الزكاة بل كل صدقة واجبة لا يجوز دفعها لهم كأحد الزوجين كالكفارات وصدقة الفطر والنذور،(باب المصرف،ج:2،ص:243،ط:رشیدیۃ)۔