السلام علیکم ! براعظم ایشیا میں عید میلادالنبی گلیوں میں جلوس کی شکل میں اور مساجد میں منائی جاتی ہے کیاآپ مجھے اس کے متعلق بتا سکتے ہیں؟ شریعت اور قرآن و حدیث کے حوالے سے اس کی اجازت ہے؟ کیا یہ کسی اور مسلم ملک میں منائی جاتی ہے؟ کیا صحابہ کرام بھی اسے منایا کرتے تھے ؟
اس "عید"کے منانے کا نہ اللہ جل شانہٗ نے حکم دیا ہے اور نہ ہی رسول اللہ ﷺ نے ،اور نہ ہی صحابہ و تابعین اور تبع تابعین نے اس کے منانے کا اہتمام فرمایا، بلکہ یہ چھٹی صدی کے بعد کی ایجاد اور بدعتِ محض ہونے کے ساتھ ساتھ غیر مسلم اقوام کی تقلید ہے جس سے بہرصورت احتراز چاہیے۔
فی المشکاۃ المصابیح: عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه.(ص : ۲۷)۔
وفی فيض الباري على صحيح البخاري : واعلم أن القيامَ عند ذكر ميلاد النبيِّ صلى الله عليه وسلّم بِدْعةٌ لا أصلَ له في الشرع وأحدثه ملك الإرْبِل كما في «تاريخ ابن خَلِّكَان»: أنه كان يَعْقِدُ له مجالس، ويَصْرِفُ عليها أموالا. (2/ 406)
وفی هامش فيض الباري على صحيح البخاري: يقول العبدُ الضعيفُ: ولا ينبغي أن يُشَد أن الميلادَ المروجَ بين أظهرنا حرام قطعًا، فإنه يَشْتَمِل على المحرمات الكثيرة، والمعاصي الظاهرة والباطنة: من إضاعة المال وقراءة الروَايات الموضوعة التي لا أصل لها في الدين، وظنهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عالم للغيب، بحيث لا يَغِيبُ عن عِلْمِهِ شيء في السماوات والأرضين، فَيَحْضُرُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - تلك المجالس، ويَقُومُون عند ذلك، لأنهم يَرَوْنَه حاضرًا وناظرًا إلى غير ذلك من تسويلاتهم الباطلة. وهو الغلو في الدين، وقد نعى الله سبحانه على أهل الكتاب، فقال: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} [النساء: 171]، ويظُنون أن تعظيمَ النبي في التسوية بين الله ورسوله، تعالى الله عن ذلك عُلُوًا كبيرًا، وما قَدَرُوا اللهَ حق قَدره، مع أنه تعالى يقول: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ} [آل عمران: 144] وأين هم من تعظيم الرسول.
فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لا ريبَ أنه أفضلُ الخَلق وأحبه وأكرمه على الله، آدم وذريته تحت لوائه، وهو الشافعُ المشفع، وهو صاحب الحوض، وصاحب المقام، وصاحبُ مفتاح الجنة، وهو أولُ من يقَعقِع حلقة الجنة، وهو خطيبهم إذا صَمَتوا وشفيعُهم إذا يئسوا، ولكنه مع ذلك بشر من البشر، مخلوق لله سبحانه، وعبد من عباده، ورسول من رسُله: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80)} [آل عمران: 79 - 80] فتلك المجالس كلها مجالس البدع، فاحذروها وعليكم بسنة نبيكم، فإنها العروة الوثقى لا انفصام لها. اللهم أَحيِنَا على حبكَ وحُب نبيك، وأَمِتنا على حبكَ، وحب نبيك، واحشرْنَا فيمن يحِبكَ ويحب رسولَك، آمين، ثم آمين. (2/ 406)واللہ أعلم بالصواب
جشن عید میلاد النبی ﷺ منانا نا جائز ہے تو صد سالہ جشنِ دیوبند منانا کیوں جائز ہے
یونیکوڈ عرس و میلاد 0