شوہرکيلئے بیوی کو اسکے رشتے داروں سے کتنے دنوں میں ملوانا چاہیے؟
واضح ہو که بیوی ہفتہ میں ایک مرتبہ والدین سے ملاقات کا حق رکھتی ہے، جس کے لیے والدین اپنی بیٹی سے ملنے بھی آ سکتے ہیں اور بیٹی والدین کے پاس ان سے ملنے بھی جا سکتی ہے، لیکن والدین کے علاوہ دیگر رشتہ داروں سے میل جول سے متعلق شرعا کوئی تحدید نہیں، بلكہ میاں بیوی باہمی مشورہ سے حسب موقع اس کا تعین کر سکتے ہیں۔
في الهداية: ولا يمنعهم من النظر إليها وكلامها في أي وقت اختاروا" لما فيه من قطيعة الرحم وليس له في ذلك ضرر (إلى قوله) وقيل لا يمنعها من الخروج إلى الوالدين ولا يمنعهما من الدخول عليها في كل جمعة وفي غيرهما من المحارم التقدير بسنة وهو الصحيح.اهـ (باب النفقة، ج:2، ص: 445 )
وفي رد المحتار: ولا يمنعهما من الدخول إليها في كل جمعة وغيرهم من الأقارب في كل سنة هو المختار. اهـ (إلى قوله) وهذا ترجيح منه لخلاف ما ذكر في البحر أنه الصحيح المفتى به من أنها تخرج للوالدين في كل جمعة بإذنه وبدونه، وللمحارم في كل سنة مرة بإذنه وبدونه. (إلى قوله) وقال: ولا يمنعهم من النظر إليها والكلام معها خارج المنزل إلا أن يخاف عليها الفساد فله منعهم من ذلك أيضا.اهـ (باب النفقة، ج: 3، ص: 602-603، ط: ايج ايم سعيد)
وفي الدر الختار: ولو أبوها زمنا مثلا فاحتاجها فعليها تعاهده ولو كافرا وإن أبى الزوج فتح. إلخ
وفي رد المحتار: (قوله زمنا) أي مريضا مرضا طويلا (قوله فعليها تعاهده) أي بقدر احتياجه إليها، وهذا إذا لم يكن له من يقوم عليه كما قيده في الخانية (قوله ولو كافرا) ؛ لأن ذلك من المصاحبة بالمعروف المأمور بها (قوله وإن أبى الزوج) لرجحان حق الوالد.اهـ (ج: 3، ص: 602-603)
وفي الهندية: وقيل: لا يمنعها من الخروج إلى الوالدين في كل جمعة مرة، وعليه الفتوى كذا في غاية السروجي وهل يمنع غير الأبوين عن الزيارة في كل شهر، وقال مشايخ بلخ في كل سنة وعليه الفتوى (إلى قوله) وليس للزوج أن يمنع والديها وولدها من غيره وأهلها من النظر إليها وكلامها في أي وقت اختاروا هكذا في الهداية.اهـ (الباب السابع عشر في النفقات، ج: 1، ص: 557، ط: مكتبة ماجدية)