کیا فرماتے ہیں علماءِ کرام و مفتیانِ عظام اس مسئلہ کے بارے میں کہ ہماری عمومی زندگی میں ایک کہاوت ہے کہ اولاد شوہر کی قسمت سے اور مال بیوی کی قسمت سے حاصل ہوتا ہے ، قرآن وسنت کی روشنی میں کیا یہ کہاوت درست ہے؟
قرآن و حدیث کی روشنی میں مذکور کہاوت کی کوئی حقیقت نہیں، اور نہ صرف یہ کہ یہ سراسر بےاصل بات ہے، بلکہ نصوص کے بھی خلاف ہے، لہٰذا ایسی کہاوتوں پر یقین رکھنے یا اعتبار کرنے سے احتراز لازم ہے۔
قال اللہ تعالیٰ: ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ (الشورى: 49، 50)۔
وفی تفسیر القرطبی: يخلق ما يشاء "من الخلق." يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور " قال أبو عبيدة وأبو مالك ومجاهد والحسن والضحاك: يهب لمن يشاء إناثا لا ذكور معهن، ويهب لمن يشاء ذكورا لا إناث معهم، وأدخل الالف واللام على الذكور دون الاناث لانهم أشرف فميزهم بسمة التعريف. وقال واثلة بن الاسقع: إن من يمن المرأة تبكيرها بالانثى قبل الذكر، وذلك أن الله تعالى قال: " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور " فبدأ بالاناث. " أو يزوجهم ذكرانا وإناثا " قال مجاهد: هو أن تلد المرأة غلاما ثم تلد جارية، ثم تلد غلاما ثم تلد جارية. وقال محمد بن الحنفية: هو أن تلد توءما، غلاما وجارية، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا. قال القتبي: التزويج ها هنا هو الجمع بين البنين والبنات، تقول العرب: زوجت إبلي إذا جمعت بين الكبار والصغار. " ويجعل من يشاء عقيما " أي لا يولد له، يقال: رجل عقيم، وامرأة عقيم. اھ (16/48)۔
و قال أیضاً: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الخ﴾ (الزخرف: 32)ز
وفی تفسیر الخازن تحت قوله تعالی: ﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾ أي نحن أوقعنا هذا التفاوت بين العباد فجعلنا هذا غنياً وهذا فقيراً وهذا مالكاً وهذا مملوكاً وهذا قوياً وهذا ضعيفاً ثم إن أحداً من الخلق لم يقدر على تغيير حكمنا و لا على الخروج عن قضائنا فإذا عجزوا عن الاعتراض في حكمنا في أحوال الدنيا مع قلتها وذلتها فكيف يقدرون على الاعتراض على حكمنا في تخصيص بعض عبادنا بمنصب النبوة و الرسالة و المعنى كما فضلنا بعضهم على بعض كما شئنا كذلك اصطفينا بالرسالة من شئنا اھ(5/377)۔
جمعرات اور مغرب کے بعد حاملہ خاتون کو گھر سے نکلنے سے منع کرنے کی حقیقت
یونیکوڈ توہم پرستی اور بدفالی 0