کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ میری بیٹی بیمار ہے،جس کو کینسر کا مرض تشخیص ہواہے،میرے پاس کچھ چالیس پچاس ہزار روپے تھے،جو ابتدائی ٹیسٹ وغیرہ میں خرچ ہوچکے ہیں،اب میرے پاس بیٹی کے علاج پر خرچ کرنے کچھ بھی نہیں ہے،جبکہ ڈاکٹروں نے علاج کیلئے تقریبا چھ لاکھ روپے سے اوپر رقم بتائی ہے،اس صورت حال کو مدنظر رکھتے ہوئے اگر میں کسی سے زکوۃ وغیرہ کی رقم سے تعاون کی اپیل کروں تو شرعا اس کی اجازت ہے یا نہیں؟
سائل کی ملکیت میں اگر ساڑھے سات تولہ سونا،ساڑھے باون تولہ چاندی یا ضرورت اصلیہ سے زائد کوئی چیزبقدرنصاب(ساڑے باون تولہ چاندی کی مالیت )موجود نہ ہواور وہ سید ہ بھی نہ ہو تو سائل کیلئے زکوۃ کی رقم لینا جائز اوردرست ہوگا۔
کما فی الھندیۃ: (منها الفقير)وهو من له أدنى شيء وهو ما دون النصاب أو قدر نصاب غير نام وهو مستغرق في الحاجة فلا يخرجه عن الفقير ملك نصب كثيرة غير نامية إذا كانت مستغرقة بالحاجة كذا في فتح القدير التصدق على الفقير العالم أفضل من التصدق على الجاهل كذا في الزاهدي(1/187)-
وفیہ:لا يجوز دفع الزكاة إلى من يملك نصاباً أي مال كان دنانير أو دراهم أو سوائم أو عروضاً للتجارة أو لغيرالتجارة فاضلاً عن حاجته في جميع السنة، هكذا في الزاهدي، والشرط أن يكون فاضلاً عن حاجته الأصلية، وهي مسكنه، وأثاث مسكنه وثيابه وخادمه، ومركبه وسلاحه، ولا يشترط النماء إذ هو شرط وجوب الزكاة لا الحرمان، كذا في الكافي ويجوز دفعها إلى من يملك أقل من النصاب، وإن كان صحيحاً مكتسباً، كذا في الزاهديولا يدفع إلى بني هاشم، وهم آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل وآل الحارث بن عبد المطلب، كذا في الهداية ۔ ويجوز الدفع إلى من عداهم من بني هاشم كذرية أبي لهب؛ لأنهم لم يناصروا النبي صلى الله عليه وسلم، كذا في السراج الوهاج هذا في الواجبات كالزكاة والنذر والعشر والكفارة فأما التطوع فيجوز الصرف اليهم الخ(1/189)-
و فی الشامیۃ تحت: قَوْلُهُ: (قوله: واعتبار حاله إلخ) أشار إلى أنه ليس المراد دفع ما يغنيه في ذلك عن سؤال القوت فقط، بل عن سؤال جميع ما يحتاجه فيه لنفسه وعياله: وأصل العبارة للشرنبلالي حيث قال قوله وندب دفع ما يغنيه عن سؤال ظاهرة تعلق الإغناء بسؤال القوت والأوجه أن ينظر إلى ما يقتضيه الحال في كل فقير من عيال وحاجة أخرى كدهن وثوب وكراء منزل وغير ذلك كما في الفتح اهـ وتمامه فيها فافهم.(2/355)۔واللہ اعلم بالصواب